الأمم المتحدة : ترتيبات اتخذت لإطلاق المراقبين الدوليين المخطوفين في سوريا

وكالات-/KDP.infoاعلنت الامم المتحدة أنه "تم الاتفاق على ترتيبات مع جميع الأطراف" من أجل اطلاق سراح 21 مراقباً فيليبينياً من قوات حفظ السلام الدولية كانوا اختطفوا من قبل المعارضة المسلحة السورية، رغم تأخر العملية مع حلول الظلام.
وقالت الناطقة باسم ادارة حفظ السلام جوزفين غيريرو إنه تم ارسال فريق من قوات حفظ السلام الجمعة لإحضار زملائهم المحتجزين في بلدة جملة القريبة من مرتفعات الجولان والتي تسيطر عليها إسرائيل.
ولفتت غيريرو إلى أنه "بسبب تأخر الوقت وحلول الظلام، فمن غير الآمن المضي في العملية"، لافتة الى أن الجهود ستستأنف السبت.
جاء ذلك فيما افاد المرصد السوري لحقوق الانسان بأنه علم من مسؤول في "لواء شهداء اليرموك" الذي يحتجز المراقبين انه "تم التوصل الى اتفاق من اجل تسليم المراقبين الموجودين في قرية جملة بين الساعة العاشرة من صباح السبت والثانية عشرة ظهرا على ان تشهد المنطقة وقتها وقفا لاطلاق النار والقصف".
واضاف المرصد في بيانه انه "من المقرر ان يصل الى هذه المنطقة صباح الغد وفد من الصليب الاحمر يرافقه فريق من الامم المتحدة".
وكان موكب سيارات تابع للامم المتحدة حاول الجمعة دخول قرية جملة السورية في هضبة الجولان لتسلم المراقبين الا ان قصفا عنيفا قام به الجيش السوري لمحيط هذه المنطقة اجبر الموكب على الانسحاب من دون انجاز مهمته.
وقال مدير عمليات حفظ السلام في الامم المتحدة هيرفيه لادسوس من نيويورك انه يأمل في ان تلتزم القوات السورية ب"وقف لاطلاق النار لبضع ساعات" لافساح المجال لتسلم المراقبين من خاطفيهم، موضحا ان قرية جملة حيث هم "تعرضت لقصف عنيف من قبل القوات السورية".
وكلفت هذه القوة منذ العام 1974 بمراقبة وقف اطلاق النار بين سوريا واسرائيل في هضبة الجولان.
وطالب "لواء شهداء اليرموك" في البداية بانسحاب الجيش السوري من منطقة جملة على الجانب السوري من خط وقف اطلاق النار، قبل ان يطالب بتوقف الجيش السوري عن القصف لاتاحة اطلاق سراح المراقبين.




