١٠ تشرين الأول ٢٠٢٦
الحزب الديمقراطي الكوردستانيالتجديد، العدالة، التعايش
وسائل اعلام دولية

عشرات الآلاف من السنة تظاهروا ضد المالكي للأسبوع السابع على التوالي

المصدر: KDP.info
بغداد - ا ف ب, د ب أ- جریدە السیاسە الکویتیە
قتل 33 شخصاً وأصيب اكثر من مئة آخرين جراء انفجار خمس سيارات مفخخة بمناطق غالبية سكانها من الشيعة, تزامناً مع استمرار تظاهرات في المحافظات السنية للمطالبة بالإصلاح.
وقال مصدر في وزارة الداخلية إن انفجارا وقع عند سوق لبيع الطيور في منطقة الكاظمية الشيعية شمال بغداد, و"بعد دقائق قليلة انفجرت سيارة ثانية في المكان ذاته".
وأكد مصدر طبي في وزارة الصحة تلقي مستشفى الكاظمية 17 قتيلا بينهم امرأتين و44 جريحاً, بينهم ست نساء وعنصران من شرطة المرور.
وأدى الانفجار الذي وقع داخل مرأب للسيارات عند سوق الطيور إلى تدمير حوالي عشر سيارات ووقوع أضرار مادية كبيرة, فيما انتشرت برك الدماء في الموقع الذي تناثرت فيه قطع معدنية وزجاج محطم.
وبعد وقوع الانفجارات فرضت قوات الأمن إجراءات مشددة على مداخل المنطقة المقدسة لدى المسلمين عموماً والشيعة خصوصا, والتي يقع فيها مرقد الإمام موسى الكاظم, سابع الائمة المعصومين لدى الشيعة الاثني عشرية.
وفي مدينة الحلة الشيعية جنوب بغداد, قال ضابط برتبة نقيب في الشرطة إن "15 شخصاً قتلوا وأصيب آخرون في انفجار سيارتين مفخختين".
وأوضح أن "سيارة مفخخة مركونة انفجرت عند مدخل ناحية الشوملي (جنوب الحلة) أعقبها بوقت قصير انفجار سيارة ثانية عند سوق شعبي وسط الناحية".
وتتزامن هذه الهجمات مع توتر الأوضاع السياسية في العراق جراء استمرار الاعتصامات والتظاهرات في محافظات سنية, شمال وغرب بغداد, ضد حكومة رئيس الوزراء نوري المالكي التي تتهم بـ"تهميش السنة" وتطالب باطلاق سراح المعتقلين خصوصا النساء.
وفي هذا الإطار, شارك عشرات آلاف من السنة في تظاهرات حاشدة, أمس, للأسبوع السابع على التوالي في مدن الأنبار والفلوجة وكركوك وسامراء والموصل وعدد من أحياء بغداد للمطالبة بإجراء إصلاحات وإلغاء القوانين التي تحرمهم من المشاركة في العملية السياسية والتمتع بحقوقهم التقاعدية واطلاق سراح المعتقلين.
وخاطب رجال الدين جماهيرهم بالقول إن التظاهرات ستستمر لحين تلبية جميع المطالب المشروعة للشعب من دون تمييز وعلى المجتمع الدولي التدخل لحماية الشعب من الحكومة.
وأضافوا أن "شعب العراق شعب واحد لا يمكن أن يتفرق وسنعمل على تحقيق تطلعاته المشروعة".
وردد المتظاهرون شعارات مثل "بالروح بالدم نفديك ياعراق" و"اخوان سنة وشيعة..هذا البلد ما نبيعه" ولوحوا بأعلام العراق وأعلام ملونة ولافتات كتب عليها شعارات تطالب باصلاحات في جميع المجالات.
ومنعت القوات العراقية من الجيش والشرطة وصول المتظاهرين إلى عدد من المساجد في أحياء المنصور والجهاد لمنع إقامة صلاة جماعية يليها الخروج في تظاهرات حاشدة.
وقرر عشرات الآلاف من متظاهري الأنبار إقامة صلاة الجمعة المقبلة في مسجد الإمام أبو حنيفة النعمان بحي الأعظمية ببغداد وطالبوا الحكومة بأن توفر اجراءات الأمن المشددة.
وأحيطت أماكن التظاهرات بإجراءات أمنية كثيفة وسط انتشار كبير من قوات الجيش والشرطة.
في سياق متصل, أعلن رجل الدين الشيعي مقتدى الصدر أنه لا يخشى على التظاهرات التي تشهدها مدينة الأنبار وغيرها من المدن من اختراق تنظيم "القاعدة" والارهابيين لها.
وذكر الصدر في بيان, "لست ممن يخاف على التظاهرات في الأنبار وقريناتها من اختراق القاعدة والارهابيين, بل جل الخوف عليها من العاطفة الهوجاء والعقائد المنحرفة والميول الطائفية".
وعبر الصدر عن أمله في أن يعتذر القائمون على التظاهرات المشروعة "لإخوانهم في عشائر الجنوب بعد أن اعتدى عليهم أصحاب النفوس الضعيفة"

أخبار ذات صلة