مسؤول الفرع الرابع عشر للحزب الديمقراطي الكوردستاني: اننا على نهج البارزاني الخالد، نعمل ونؤكد على أهمية تعزيز الأخوة والتعايش المشترك

موصل- KDP.info / شارك عصمت رجب مسؤول الفرع الرابع عشر للحزب الديمقراطي الكوردستاني يرافقه اعضاء الهيئة العاملة وكوادر الفرع ، الاحتفالية التي أقامها ديوان الوقف الشيعي في قضاء الحمدانية قرية علي رش في مقام زين العابدين رضي الله عنه. وحضر الاحتفالية رجال الدين من جميع المذاهب والاديان في المنطقة وجمهور من المسلمين والايزيدية والمسيحيين، وعدد من رؤساء العشائر والشخصيات الحزبية والحكومية على شتى الانتماءات الدينية والسياسية وبدأت الاحتفالية بتلاوة أيه من الذكر الحكيم، أعقبها إلقاء قصائد وكلمات مديح في السيرة النبوية العطرة. والقى السيد رجب كلمة بالمناسبة حث فيها على اهمية هذه المناسبة العظيمة وضرورة التحلي بالقيم السامية التي أرسل من أجلها رسول الرحمة ، وأكد على ضرورة اللحمة الوطنية بين جميع القوميات والمذاهب التي تشكل الشعب العراقي .
وفيما يلي نص الكلمة
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم رحمة الله وبركاته
يقول الله تبارك وتعالى:
"لقد منَّ الله على المؤمنين إذ بعث فيهم رسولا من أنفسهم" ( صدق الله العظيم )
كما قال عليه الصلاة والسلام (( انما أنا رحمة مهداة)) ايها الاخوة الكرام
في هذا الحفل المبارك، وفي هذه الذكرى المجيدة والعزيزة والعطرة، اهنئكم وأبارك لكم جميعاً ولجميع مسلمي العالم بولادة رسول الله الأعظم محمد بن عبد الله (صلى الله عليه وآله وسلم) سيد الخلق والمرسلين وخاتم النبيين، وأبارك لكم ذكرى ولادة حفيده العظيم والكبير الإمام جعفر بن محمد الصادق (عليه السلام). لنجعل ميلاد الرسول الاعظم وحفيده الصادق طريقا للتقارب بين المسلمين، للسير نحو الوحدة ونبذ الفرقة، وتحت راية رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم.
لقد كانت ولادة النبي الكريم سيدنا محمد (صلى الله عليه واله وسلم) حدثاً مفصلياً في حياة أمتنا، وكانت ولادة أمة، حيث كان الواقع قبل نزول الرسالة على سيدنا محمد ( صلى الله عليه وسلم) واقعاً مؤلماً فالعبودية تضرب أطنابها في المجتمع، والانسان يستعبد اخيه الانسان، والمرأة بلا حقوق والبنات يُدفَنّ وهن أحياء، والناس آنذاك يعيشون بالجاهلية، كما كانت تنشب بينهم المعارك سنين طوال على أمور بسيطة.
الاخوة الكرام
ان مايشاع اليوم من مفاهيم الارهاب والتكفير لهي مناهج غريبة عن الدين الحنيف والاسلام العظيم فالرسول الكريم الذي قال ( لهدم الكعبة اهون عند الله من اراقة دم امرئ بغير حق).
اننا في عراقنا اليوم لاشك نحتاج الى مبادئ النبي الكريم سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام، وحكمة الامام علي ابن ابي طالب ( رضي الله عنه ) والتي جاءت لتؤسس لكرامة الانسان ووحدة المجتمع والتأسيس للسلام الاهلي ودولة المواطنة.
كما اننا في الحزب الديمقراطي الكوردستاني وعلى نهج البارزاني الخالد، نعمل ونؤكد على أهمية تعزيز الأخوة والتعايش المشترك بين المكونات العراقية، خصوصا بين الجهات المتفقة في محاربة الإرهاب والذين يساندون الأمن والاستقرار لإعادة الإعمار لأن إستتباب الأمن شرط أساس لازدهار البلد وتقدمه.
كما اننا بهذه المناسبة السعيدة ندعوا السادة رجال الدين الاجلاء من جميع الاديان والمذاهب المتعايشة على ارض العراق ان يبتهلوا الى الله سبحانه وتعالي ليبعد عن ارضنا كل شر ويصفي القلوب والنيات، ويحثوا جميع الناس على الالتزام بالمبادئ العظيمة التي جاء بها رسول الرحمة من تحريم سفك الدماء والقتل الاهوج الذي لا يستند الى مبادئ القانون والقصاص العادل .
إن العراق اليوم أمام مفترق طرق، وإن الطغيان الذي عاني منه الشعب العراقي ، بمختلف مكوناته ومذاهبه سيزول بكل تأكيد، لكن النقطة الأساسية في هذا الأمر هو العمل على إزالة الظروف التي أوجدت هذا الظلم في الواقع العراقي ، والتي هي الانظمة الدكتاتورية والقضاء على الطائفية وعواملها ومسبباتها قضاءاً نهائيا.
مرة اخرى نهنئكم بهذا اليوم المبارك ونتمنى لكم وللموصل وكوردستان والعراق كل الخير وان يعاد هذا اليوم علينا والعراقيين يعيشون برفاهية وعزة وشموخ. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
في الختام ثمن الحاضرون دورالسيد رجب في العمل من اجل تقريب وجهات النظر والوقوف على مسافة واحدة من جميع المكونات والطوائف .




