١٠ تشرين الأول ٢٠٢٦
الحزب الديمقراطي الكوردستانيالتجديد، العدالة، التعايش
وسائل اعلام دولية

نائب الرئيس الأمريكي: على المعارضة السورية عزل العناصر المتطرفة والانفتاح على العلويين والمسيحيين والأكراد

المصدر: KDP.info

التقى أحمد معاذ الخطيب، رئيس الائتلاف الوطني لقوى الثورو والمعارضة السورية، بشكل منفصل بكل من نائب الرئيس الأمريكي جو بايدن، ومبعوث الأمم المتحدة الخاص الأخضر الإبراهيمي.
وقال الخطيب ان الغرض من اجتماعاته هو "بحث إيجاد سبيل لإزاحة النظام بأقل قدر ممكن من إراقة الدماء وإزهاق الأرواح.

وقال بايدن انه حث الخطيب "على عزل العناصر المتطرفة داخل المعارضة والانفتاح على نطاق عريض من الطوائف داخل سوريا بما في ذلك العلويين والمسيحيين والأكراد".
ولم تظهر أي علامة في مؤتمر ميونيخ على تقارب موقف البلدين تجاه مصير الأسد.

وأضاف بايدن إن البيت الأبيض "على اقتناع بأن الرئيس الأسد طاغية يستميت في التشبث بالسلطة لم يعد مناسبا لقيادة الشعب السوري وعليه أن يرحل".

وفي الوقت نفسه وصف المعارض السوري البارز حسن بالي، الذي يحضر في ميونيخ بصفة المراقب  

المستقل الاجتماع مع بايدن بأنه "اشارة قوية من الامريكيين" بأنهم يزيدون دعمهم للمعارضة.

وفي سياق متصل، اشادت وزيرة الخارجية الامريكية المنتهية ولايتها هيلاري كلينتون بما بدا استعدادا من جانب الخطيب للاجتماع بممثلين للأسد خارج سوريا ووصفته بأنه "ليس شجاعا فحسب وانما ذكي ايضا".
واعربت عن قلقها من زيادة ايران في الآونة الأخيرة لدعمها للأسد.
بدوره، قال جون مكين الذي دأب منذ فترة طويلة على انتقاد تردد حكومة الرئيس باراك أوباما في التدخل في سوريا ان الولايات المتحدة وحلفاءها "وقفوا متفرجين وهم يشاهدون ذبح 60 ألفا من الأبرياء".
وأضاف مكين للصحفيين أثناء حضوره المؤتمر الأمني في ميونيخ إنه يتعين على أوباما أن يشرح للشعب الأمريكي الحاجة الى التدخل لكن ذلك "يتطلب قيادة... وحتى الآن لا توجد قيادة رئاسية أمريكية".

أخبار ذات صلة