پێشمهرگة كوردستان والاعلام العنصري

سربست بامرني
مع نشوء اولى المفارز الوطنية المدافعة عن حقوق شعب كوردستان والديموقراطية للعراق، وضع الزعيم الوطني الخالد مصطفى البارزاني قواعد اخلاقية وانسانية صارمة، التزمت قوات الپێشمهرگة الكوردستانية بها بكل ما تعنيه كلمة الالتزام سواء في اوقات الحرب والاقتتال او في اوقات السلام والمفاوضات، هذه القواعد الاخلاقية الرفيعة والنبيلة لقوات الپێشمهرگة اصبحت ثقافة وتقليدا تسلمها جيل من جيل تاركة وراءها صفحات بيضاء نقية لطبيعة الكفاح الوطني الكوردستاني ولم يسجل طوال هذا التاريخ المشرف ولا حادثة اعتداء واحدة على المدنيين او التصرف بروح الانتقام او عدم اسعاف الجرحى او المساس بكرامة المستسلمين وعدم معاملتهم معاملة انسانية، رغم كل الظروف العصيبة والحروب العنصرية بقصد ابادة شعب كوردستان التي عاشتها المنطقة وتصدت لها قوات الپێشمهرگة بكل بسالة ونكران ذات والتزام قوي بالقيم الاخلاقية والانسانية التي تربت عليها، الامر الذي كرس احترام الپێشمهرگة الكوردستانية كقوة نضالية مدافعة لا فقط عن حقوق شعب كوردستان الديموقراطية المشروعة وانما في احتضان القوى الوطنية والديموقراطية العراقية وتقديم الحماية والامن والعون لها والتصدي لكل ما يهدد عموم الشعب العراقي كما حدث في مواجهة عصابات الارهاب العالمي ودحره، هذا التصدي الناجح الذي شكل بداية النهاية لعصابات الارهاب الاجرامية، بالاضافة الى المشاركة الحاسمة في تحرير مناطق غربي كوردستان وخاصة مدينة كوباني.
اليوم تحاول بعض اجهزة الاعلام العنصرية الغارقة في قذارة مستنقع معاداة شعب كوردستان والغاء وجوده، والتي لا تتورع عن التعاون مع بقايا عصابات الارهاب الدولي التي تنفذ مجازر دموية بحق المدنيين الابرياء لا سيما في غرب كوردستان، النيل من سمعة قوات الپێشمهرگة الباسلة الملتزمة بالقواعد الاخلاقية والقانونية في الحرب والسلام وتحظى باحترام المجتمع الدولي وكل محبي الحرية والسلام.
الحملة الجديدة التي يقوم بها بعض مرتزقة الاعلام العنصري في الوقت الذي تفضح فيه المدى اللااخلاقي الذي وصل ليه الحقد العنصري ضد شعب كوردستان تحاول من جهة تأليب الرأي العام هنا او هناك ضد الپێشمهرگة ودورهم النبيل في الدفاع عن الديموقراطية والسلام، ومن جهة اخرى تحاول عبثا التغطية على الجرائم البشعة التي ارتكبها اسيادهم تأريخيا وحتى اليوم والتي وصفها العالم المتحضر والمنظمات الدولية ذات العلاقة بجرائم حرب وابادة للجنس، اذ ظهر احدهم وهو يندد بمشاركة پێشمهرگة كوردستان في تحرير كوباني ويفضل بقاء قوات الارهابين وعصابات الجريمة المنظمة !!! حقا لكل داء دواء يستطب به الا الحماقة ( العنصرية) اعيت من يداويها.
اغلب الظن انهم على موعد قريب مع النهاية، خاصة وانهم يمرون حاليا بمرحلة الموت السريري كقوى رجعية متخلفة تشكل حجر عثرة في طرق تقدم الانسان وحضارته وكرامته وحريته، وستبقى قوات پێشمهرگة كوردستان في قلوب وعيون كل محبي الحرية والسلام.




