١٠ تشرين الأول ٢٠٢٦
الحزب الديمقراطي الكوردستانيالتجديد، العدالة، التعايش
وسائل اعلام دولية

حل روسي - أميركي يتبلور اليوم في ميونخ؟

المصدر: KDP.info

 دمشق، واشنطن، القاهرة - أ.ف.ب، رويترز، د.ب.أ - في ظل استمرار العنف على الأرض في سوريا، وانسداد آفاق الحلول، تتجه الأنظار إلى الاجتماع المقرر اليوم في ميونخ (ألمانيا) بين نائب الرئيس الأميركي جو بايدن ووزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف والموفد الدولي الخاص إلى سوريا الأخضر الإبراهيمي ورئيس الائتلاف الوطني للثورة والمعارضة السورية أحمد معاذ الخطيب.

 

حل روسي - أميركي؟!

وسيكون هذا أول اجتماع تلتقي فيه الولايات المتحدة وروسيا مع المعارضة السورية في مسعى جديد لإنهاء الصراع الدامي الذي خلف حتى الان اكثر من 60 ألف قتيل.

وردا على سؤال عما اذا كان هناك «حل روسي اميركي على الطريق؟»، قال المتحدث باسم الائتلاف وليد البني «سننظر في نتيجة المحادثات ونتخذ موقفا (...). هناك حل ما يتبلور، ونحن في طور التحضير سياسيا لكل ما قد يحدث».

ويعقد الاجتماع على هامش مؤتمر الأمن والتعاون في أوروبا، ويأتي بعد أن قال الخطيب إنه مستعد لإجراء محادثات مع مسؤولين سوريين دون شرط مسبق بأن يتنحى الرئيس بشار الاسد اولا، بحسب ما قاله عضو كبير في الائتلاف، الذي أضاف «اعتقد ان روسيا اعدت للاجتماع بعد عرض الخطيب (اجراء محادثات مع مسؤولين سوريين) الائتلاف تبنى موقفا يتسم بالغموض البناء بشأن ما اذا كان يجب ان يتنحى الاسد اولا كي يبدأ التحول السياسي، مما ادى الى تحريك الامور.

واعلنت المعارضة، بعد اجتماع للهيئة السياسية في الائتلاف الوطني لقوى المعارضة والثورة السورية في القاهرة الخميس ان اي حوار حول النزاع السوري «لن يكون الا على رحيل النظام».

كما اعلن الائتلاف «ترحيبه باي حل سياسي او جهد دولي يؤدي الى رحيل النظام بكل مرتكزاته واركانه».

وفي شريط العنف اليوم، وقعت امس اشتباكات جديدة في محيط دمشق، وقرب مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين في جنوب العاصمة، تزامنت مع تواصل القصف الجوي والمدفعي من قبل القوات النظامية على عدة مناطق في محافظات مختلفة، مما اسفر عن مقتل وجرح العشرات، وفق المرصد السوري لحقوق الانسان.

ويصعب التأكد من دقة هذه المعلومات من مصادر مستقلة، نظرا إلى القيود الصارمة التي تفرضها السلطات السورية على الصحافيين والاعلاميين.

ونقل المرصد عن مصادر طبية عسكرية سورية تأكيدها ان 53 عنصرا من المخابرات العسكرية، بينهم 6 ضباط احدهم برتبة عميد، قتلوا ليل الخميس الجمعة في بلدة سعسع في ريف دمشق.

واضافت المصادر إن مقتل عناصر المخابرات العسكرية جاء اثر تفجير مقاتل من جبهة النصرة سيارة مفخخة بفرع المخابرات العسكرية، كما أصيب نحو 90 بجراح خلال التفجير.

جمعة حلب

من جهة ثانية، وكعادتهم في كل يوم جمعة منذ انطلاقة حركة الاحتجاجات ضد نظام الأسد، خرج آلاف المعارضين في تظاهرات عمت مناطق عدة، ورفعوا شعار «المجتمع الدولي شريك الأسد في مجازره»، في إشارة الى مجزرة حلب التي كشف عنها هذا الأسبوع، وذهب ضحيتها حوالي ثمانين شخصاً عثر عليهم في مجرى نهر قويق في المدينة الواقعة في شمال سوريا.

 

النظام واثق من النصر

ووسط الاشتباكات والقصف، قال رئيس أركان جيش النظام السوري العماد علي عبدالله أيوب إن كل من يعتقد بوضع القوات المسلحة «تحت الاختبار واهم ومخطئ».

ونقلت «سانا» عن أيوب قوله «إننا في سوريا ثابتون على مواقفنا الوطنية والقومية ولن نتخلى عنها مهما حاول الأعداء القيام بأعمال استفزازية أو عدوانية».

وذكرت «سانا» إن العماد أيوب قام «بجولة ميدانية على عدد من تشكيلات ووحدات قواتنا المسلحة تفقد خلالها جاهزية هذه الوحدات واطمأن على أوضاع المقاتلين في مواقعهم».

 

فابيوس عن الأسد: لا دور لمن تلطخت أيديهم بالدماء

 

قال وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس، أمس انه «لا دور لمن تلطخت أيديهم بالدماء» في المرحلة المقبلة في سوريا.

وكان فابيوس يرد على سؤال مراسل «روسيا اليوم» في مؤتمر صحفي له في باريس عن دور الرئيس السوري بشار الأسد في حل الأزمة السورية، بعد تصريح رئيس الائتلاف السوري المعارض معاذ الخطيب.

وأكد الوزير الفرنسي قائلاً: «قلنا دائماً انه لا يمكن التوصل إلى حل مع الأسد، كانت لرئيس الجمهورية (الفرنسية) ولي شخصيا عدة تصريحات حول هذا الموضوع. فنحن نعتبر ان أيدي بشار الأسد ملطخة بالدماء، بل بكثير من الدماء، وبالتالي من غير الوارد ان يكون جزءا من الحل، هذا واضح جداً».

وتابع فابيوس قائلاً: «وبشكل عام من تلطخت أيديهم بالدماء من المقربين منه لا يمكن أن يكونوا جزءا من الحل. نتفهم ان السوريين الذين يعانون منذ شهور طويلة لا يمكن أن يتصوروا أن من تسببوا في هذه المأساة، ومن يجعلونها أكثر خطورة كل يوم أن يصبحوا قادة الغد. هذا غير وارد. في الوقت نفسه هناك أشخاص لم تتلطخ أيديهم بالدماء، ومن الممكن الحديث معهم».

 

موسكو تدعو إيران والسعودية إلى {جنيف2}

 

أعلن نائب وزير الخارجية الروسي غينادي غاتيلوف، أمس، أن بلاده تؤيد ضرورة عقد اجتماع {مجموعة العمل حول سوريا، جنيف 2}، لحل الأزمة القائمة في البلاد.

وأعاد غاتيلوف إلى الأذهان لقاءين عقدا على مستوى ثلاثي: روسيا والولايات المتحدة والمبعوث الإبراهيمي وبحثنا في إطار مجلس الامن المسألة السورية واقترحنا عقد لقاء ثان لمجموعة العمل بما يعرف بـ {جنيف 2}. واوضح غاتيلوف ان {هدفنا يتمثل في مناقشة تطبيق محدد لبنود اعلان جنيف}.

واضاف غاتيلوف في تغريدة على موقع {تويتر} للتواصل الاجتماعي {نعتبر انه من المهم توسيع دائرة المشاركين بدعوة دول اخرى.. ايران والعربية السعودية ونعتبرهما لاعبين هامين في عملية التسوية السورية وهما يستطيعان الاسهام بشكل ايجابي في هذا العمل}.

 

.. وتؤكد {نجاح} مناوراتها في «المتوسط»

موسكو - يو بي آي - أعلنت وزارة الدفاع الروسية امس ان المناورات التي نفذتها وحدات من القوات البحرية الروسية في البحر المتوسط اختتمت وحققت اهدافها، مؤكدة استعداد القوات لتحقيق مهامها في البحار البعيدة.

وقالت الوزارة في بيان ان هيئة الاركان العامة للقوات المسلحة رأت ان المناورة التي استمرت حتى 29 يناير حققت اهدافها من ناحية ابراز القوة العسكرية في منطقة بحرية بعيدة وابداء العزم على استخدامها، واكدت استعداد القوات البحرية ومراكز القيادة لتنفيذ مهامها في البحار البعيدة.

 

الاتحاد الأوروبي لم يبحث تسليح المعارضة

بروكسل - د ب أ - قالت كاثرين أشتون مفوضة الشؤون الخارجية بالاتحاد الأوروبي امس إن وزراء خارجية دول الاتحاد الأوروبي لم يبحثوا إمكانية إرسال أسلحة لقوات المعارضة السورية في اجتماع اليوم الذي خصص لمناقشة حظر الأسلحة الذي سينتهي في الأول من مارس المقبل.

وأضافت أشتون: «سيكون هناك وضوح مطلق حول ما هو مسموح، وما هو غير مسموح به بموجب الحظر، وستكون هناك مناقشات لما قاله لنا الناس في سورية ... وعندئذ ستكون هناك مناقشات حول الطريق الذي ترغب الدول الأعضاء التحرك فيه إذا أرادت التحرك بالفعل- سواء الإبقاء على الحظر على ما هو عليه، أو الإضافة إليه أو أي شيء آخر».

 

الإبراهيمي لا ينوي العودة إلى دمشق قريباً

نيويورك - أ.ف.ب - أعلن الموفد الى سوريا الاخضر الابراهيمي انه لا ينوي العودة الى دمشق قريباً، متعاطياً بحذر مع اعلان رئيس الائتلاف السوري المعارض استعداده للتحاور مع ممثلين للنظام السوري. وفي مقابلة مع المكتب الاعلامي في الامم المتحدة اكتفى الابراهيمي بالقول «لقد اخذت علماً بهذا الاقتراح»، مضيفاً: اذا كنت سأعود الى سوريا فلأنني سأكون في حاجة الى القيام بأمر ما.

 

بان كي مون يرحب باستعداد الخطيب للحوار مع النظام

 

نيويورك - يو بي أي - رحّب الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون باستعداد رئيس الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية محمد معاذ الخطيب للحوار مع ممثلين عن الحكومة السورية. كما ناشد بان كي مون الجميع إنهاء العنف وتسوية النزاع من خلال المفاوضات وعملية ذات مصداقية، من شأنها أن تؤدي إلى تغيير حقيقي، وانفصال حقيقي عن الماضي، وتحقق التطلعات المشروعة والديموقراطية للشعب السوري.

 

الصين تجدد دعوتها لحل سياسي

بكين - يو بي أي - جدّدت الصين، أمس، دعوتها لحل سياسي للأزمة السورية، مؤكدة دعم جهود مبعوث الأمم المتحدة والجامعة العربية إلى سوريا الأخضر الإبراهيمي. وقال المتحدث باسم الخارجية هونغ لي إن الصين تدعم دوراً أكثر نشاطاً للأمم المتحدة في حل الأزمة السورية عبر السبل السياسية، مضيفاً كما أننا مستعدون للحفاظ على تواصل وثيق مع كل الأطراف، من أجل تسوية الأزمة بشكل غير متحيز وسلمي ومناسب.

أخبار ذات صلة