25 / 9 يوم الارادة والوحدة الوطنية

سربست بامرني
الاستفتاء الشعبي العام، الذي دعى اليه وقاده الزعيم الوطني البارز مسعود بارزاني وبذل جهودا مضنية لتحقيق اجماع وطنياً صلبا في وجه شتى انواع الضغوطات التي كانت ولاتزال تستهدف حرمان شعب كوردستان من التعبير عن ارادته الحرة، حقق انجازا تأريخيا كبيرا لحركة التحرر الوطني الكوردستاني من خلال مشاركة اكثر من 72% من مواطني كوردستان في الاستفتاء السلمي والحضاري والتصويت بنسبة 93% لصالح الحرية والعدالة والاستقلال.
يوم 25 /9 / 2017 دخل التأريخ من اوسع ابوابه كوثيقة مشرفة لارادة شعب كوردستان المضطهد والمجزأ الوطن والمحروم من ممارسة حقه المشروع في العيش بحرية اسوة بشعوب العالم.
يوم 25 / 9 /2017 وجه رسالة قوية الى كل العالم وبالاخص الى محتلي كوردستان بان الشعب الكوردي رغم كل الخلافات والاختلافات وتنوع الاجتهادات والانتماءات السياسية والاجتماعية، موحد ازاء قضية التحرر والانعتاق من ربقة الاضطهاد والعبودية المقنعة بالشعارات الرنانة المزيفة عن المساواة والتاخي التي يرددها زورا وبُهتانا محتلي كوردستان وغاصبي حرية شعبها الابي وناهبي ثرواتها الوطنية، وانه لا الان ولا مستقبلا سيقبل باغلال العبودية والاستعمار الاستيطاني العنصري الكريه.
يوم 25 / 9 /2017 يوم الارادة الوطنية الحرة اثبت فيه شعب كوردستان فشل كل ما بذله أعداؤه من محاولات عنصرية شريرة ومتخلفة طوال قرن من الزمان بما فيها حروب الابادة الجماعية وحملات التهجير وتغيير الواقع السكاني والانفالات ونشر الرعب والذعر والاعتقالات و........الخ لصهر شعب كوردستان في بوتقة هذه القومية او تلك وانه سيواصل الكفاح بشتى الاساليب الممكنة من اجل الحرية والعدالة والسلام.
يوم 25 / 9 / 2017 كان ايضا اختبارا حقيقيا لكل الاطراف الدولية والاقليمية والداخلية التي تنادي بالشعارات والمبادئ الديمقراطية وحقوق الانسان اذ كشف زيف ادعاءات الكثير منهم والذي ظهر بوضوح من خلال مواقفهم السلبية المخجلة واللاانسانية من الاستفتاء السلمي والحضاري الشرعي ناهيك عن المواقف العنصرية الحمقاء التي اتخذتها قوى الاستعمار الاستيطاني وفي مقدمتها موقف الحكومة الاتحادية العراقية انذاك التي هاجمت كوردستان في تعارض واضح مضاد للدستور الاتحادي وللعلاقات التاريخية بين الكورد والعرب وفرضت حصارا اقتصاديا همجيا لتجويع شعب كوردستان ولم يتوقف هجومها العنصري الا بعد ان اضطرت قوات الپێشمهرگة لصده في بردى وسحيلا ومرغت انف الحاقدين في وحل عنصريتهم وتخلفهم وحقدهم المرضي الاعمى.
يوم 25 / 9 / 2017 علامة بارزة فارقة في تاريخ الكفاح الوطني الكوردستاني واكرر دعوتي للبرلمان الكوردستاني على اعتباره يوما وعيدا وطنيا حضاريا للنضال السلمي الديموقراطي من اجل الحرية، فهو يوم الارادة الوطنية الحرة وهو يوم الاجماع والوحدة الجماهيرية وهو يوم الرسالة الكوردستانية الى العالم اجمع بان الكفاح الوطني مستمر رغم كل التضحيات والعقبات وهمجية وتخلف اعداء الشعب الكوردستاني وانه لا بديل عن الحرية والاستقلال.
تحية تقدير وشكر للرئيس مسعود بارزاني
والنصر لنضال شعب كوردستان من اجل الحرية والعدالة والسلام




