٩ تشرين الأول ٢٠٢٦
الحزب الديمقراطي الكوردستانيالتجديد، العدالة، التعايش
عراقيةودولية

الشرق الأوسط: نازحون عراقيون يعودون إلى المخيمات مجدداً

المصدر: KDP.info

الموصل ـKDP.info ـ  أجبرت الظروف المعيشية الصعبة الكثير من النازحين العائدين الى ديارهم في الموصل الى النزوح مرة أخرى الى المخيمات، فقد وجد العائدون منازلهم مهدمة والخدمات شحيحة أو معدومة في مناطقهم التي تحررت منذ نحو اكثر من عامين، كما وان عشرات الآلاف من النازحين مازالوا يعيشون في مخيمات النزوح في أطراف الموصل وإقليم كوردستان، ويؤكد الكثير من النازحين العائدين بأنهم ذهلوا وصدموا عند رؤيتهم الدمار الذي لحق بدورهم ومناطقهم وخاصة الجهة اليمنى من المدينة. ويؤكد نازحون ونازحات انهم اضطروا للعودة الى مخيم الخازر كونهم لايتمكنون من دفع الإيجار وان بقائهم في المخيم يؤمن لهم ولأطفالهم المعيشة اليومية أو الرزق اليومي على الرغم من قساوة الظروف كونهم غير قادرين على تأمينه في الموصل.

ويتساء احد الشباب النازحين وهو أب لأربعة أطفال"

هل يعقل أن نبقى في مخيم من دون عمل، كأننا في سجن منذ ثلاث سنوات، نأكل وننام دون أمل بتحسين أوضاعنا والعودة للديار؟.

ويقول رئيس مكتب دائرة الهجرة والمهجرين في نينوى خالد إسماعيل: «شاهدنا على مدار الـ18 شهراً الماضية هجرة عكسية عودة إلى المخيمات أو إلى إقليم كوردستان» المحاذي لنينوى.

ويرى هذا المسؤول أن «أسباب النزوح العكسي مختلفة، وفقاً للمناطق، منها ما يتعلق بالأوضاع الأمنية أو الظروف المادية والمعيشية أو عدم صلاحية دور العوائل المهدمة للسكن».

نحو 72 ألف عائلة عادت إلى محافظة نينوى منذ نهاية المعارك وطرد تنظيم «داعش» نهاية عام 2017. كثيرون عادوا إلى الجانب الشرقي من الموصل الذي بقي على حاله عند نهاية القتل ووجد السكان الذين عادوا المحال التجارية والمطاعم وأعادوا فتحها من جديد. لكن الأمر ليس كذلك في المدينة القديمة في غرب الموصل، حيث ما زالت تلال من الأنقاض تقطع طرق وتعزل منازل مدمرة تقبع تحتها قذائف ومتفجرات وبقايا صواريخ وجثث متفسخة.

وتقول المنظمة الدولة للهجرة، إن ما يقرب من 30 ألفاً من العائدين إلى الموصل يعيشون ظروفاً صعبة بسبب الدمار الذي لحق بالمنازل والمدارس والمباني العامة، وهو العدد الأكبر من أي مكان في العراق.

رغم كل ذلك، تجبر العائلات الفقيرة اليائسة على تحمل كل ذلك والعودة للعيش هناك.

 

أخبار ذات صلة