أوباما: أدرس معمقاً فوائد وعواقب التدخل العسكري في سورية
واشنطن, موسكو - يو بي اي, رويترز: أعلن الرئيس الاميركي باراك اوباما انه يعمل جاهداً على تقييم مسألة ما إذا كان تدخل الولايات المتحدة عسكرياً في سورية سيساعد في حل الصراع الدامي أم أنه سيؤدي الى تفاقم الامور.
وأكد انه يخصص جزءاً كبيراً من أيامه لأخبار الحروب و"الإرهاب" والعنف ضد الأبرياء, مشيراً إلى ان عليه في وضع كوضع سورية أن يتساءل هل يمكن للتدخل هناك أن يحدث أي فارق?
وفي مقابلة مع مجلة "نيو ريبابليك" الأميركية, قال أوباما رداً على سؤال عن كيفية تعامله مع العنف الدائر في سورية, انه يتلقى كل صباح ملخصاً رئاسياً يومياً وتصله المعلومات الأساسية عن أحداث اليوم السابق من فرق الاستخبارات والأمن القومي, و"نادراً ما تكون الأخبار سارة".
وأضاف "أنا أنشغل خلال قسم كبير من نهاري بأخبار الحروب والإرهاب والاشتباكات الإثنية والعنف ضد الأبرياء".
وأوضح أوباما ان ما يبحثه دائماً هو متى يمكن للولايات المتحدة أن تتدخل أو تتصرف بطريقة تفيد المصلحة الوطنية وتعزز أمن أميركا وتعبر عن مثلها العليا وحس الإنسانية العام, مؤكداً أنه يأخذ بعين الاعتبار ليس القدرات الأميركية وحدها بل حدودها أيضاً.
وقال "في وضع كوضع سورية, يجب أن أسأل هل يمكننا أن نحدث فارقاً? وهل للتدخل العسكري تأثير? وكيف سيؤثر على قدرتنا على دعم القوات التي ما زالت موجودة في أفغانستان? وماذا سيحل بعد التدخل على الأرض? هل سيتسبب ذلك بعنف أسوأ أو استخدام أسلحة كيماوية
جريدة السياسة الكويتية




