تحذير أوروبي لطهران من انتهاك «النووي»

واشنطن ـKDP.info ـ حذّرت باريس أمس طهران من انتهاك بنود «الاتفاق النووي»، مؤكدة أن هذا الأمر، في حال حدوثه، سيدفع أوروبا لإعادة العقوبات على إيران. وجاء هذا تزامناً مع إعلان الخارجية الإيرانية أن الرئيس حسن روحاني سيعلن (اليوم) الأربعاء وقف جزء من التزامات بلاده تجاه الاتفاق النووي.
وقال مصدر مسؤول في الإليزيه أمس «لا نريد أن تعلن طهران غداً إجراءات تخرق الاتفاق النووي لأننا كأوروبيين، سنضطر، في هذه الحالة، لإعادة العقوبات وفقاً لشروط الاتفاق».
كذلك، نقلت وسائل إعلام أميركية أمس عن بومبيو أن تحريك حاملة الطائرات الأميركية في المنطقة جاء رداً على تقارير تشير إلى مخطط إيراني لهجمات في المنطقة. وأكد جاهزية القوات الأميركية لتأمين الدبلوماسيين الأميركيين في هولير وبغداد بالعراق وعمّان الأردن، ما اعتبر تلميحاً إلى وجود تهديدات على الدبلوماسيين الأمريكيين في المنطقة.
وقد سبقت الولايات المتحدة الذكرى الأولى لتمزيق الاتفاق النووي بتوقيع من الرئيس دونالد ترمب، بإجراءات مكثفة على مدى أسبوعين، بدأت بتصنيف «الحرس الثوري» على قائمة المنظمات الإرهابية وقطعت خطوة كبيرة باتجاه خطة تصفير صادرات النفط الإيرانية قبل أن تهز الاتفاق النووي من جديد بتقييد ما تعتبره طهران أهم مكاسب الاتفاق؛ واستهداف تخصيب اليورانيوم وإنتاج المياه الثقيلة وقطع الطريق على انخراط إيران في التجارة النووية.
وكانت واشنطن قد وضعت طهران تحت طائلة «أقسى العقوبات في التاريخ» منذ الانسحاب من الاتفاق النووي بهدف إجبارها على تغيير سلوكها. وخلال هذه الفترة، تسارعت الخطوات الأميركية في ملاحقة الإيرانيين في جميع المجالات وبلغ التوتر مستويات غير مسبوقة، دفعت ترمب إلى تحذير الإيرانيين من تداعيات «لم يختبرها سوى قلة عبر التاريخ»، ردا على تلويح روحاني بـ«أم المعارك».
إلى جانب ممارسة الضغوط، تركت الإدارة الأميركية الباب مفتوحا أمام الإيرانيين للعودة على طاولة المفاوضات للتوصل إلى اتفاق أشمل ولكن مفتاح الباب يمر عبر 12 شرطا وضعها مايك بومبيو أمام الإيرانيين وردت عليها طهران بخمسة شروط للأوروبيين للبقاء في الاتفاق.
الشرق الأوسط




