لجنة النزاهة: وضع الموصل وصل الى مستوى خطر.. هناك فساد كبير

الموصل-KDP.info- أعلن عضو بلجنة النزاهة في مجلس النواب العراقي بأن التحقيقات مازالت جارية بشأن الفساد في مدينة الموصل، وأن المطلب الرئيسي لأهل الموصل هو عودة الپێشمهرگة الى المدينة واطرافها.
ففي تصريح خص به الموقع الرسمي للحزب الديمقراطي الكوردستاني قال هندرين لزكين دوسكي عضو لجنة النزاهة البرلمانية بمجلس النواب العراقي" ان هناك فساد كبير اكتشف في الموصل حسب التقارير الميدانية والتحقيقات التي جرت لحد الآن لكشف الحقائق، وان اللجنة مستمرة في اعمالها، وتبين لدينا بأن هناك فساد واسع في هذه المحافظ وقد وصل الى مستوى خطير، وان ذلك كان السبب في صدور أمر بإلقاء القبض على المحافظ وعدد من المسؤولين في المحافظة وتقديمهم للمحاكمة، وان المتهمين بالفساد في الموصل عددهم كبير بينهم مدراء ومدراء عامين وقد تم إبعادهم جميعاً عن مناصبهم وسيتم تقديمهم للمحاكمة".
وبشأن تنصيب محافظ جديد، قال عضو لجنة النزاهة" من الناحية القانونية على مجلس محافظة نينوى اختيار شخص لشغل هذا المنصب، وسيكون لمجلس النواب أيضاً دور في اختيار محافظ نينوى".
كان من المقرر تخصيص ميزانية ملائمة لإعمار محافظة نينوى بعد حرب داعش، وإقامة مشاريع خدمية كثيرة في هذه المحافظة لإستعادة عافيتها وتنظيف المدينة من مخلفات الحرب وتقديم الخدمات الأولية للمواطنين. لكن كما يقول هندين دوسكي" ان الموصل مازالت تعاني من الوحدانية واللامبالات خاصة بعد انتهاء الحرب على داعش، فقد عانت هذه المدينة من وضع غامض متشابك وشحة في الخدمات الإنسانية الأولية، حيث لم يقدم أي شيء يذكر لهذه المدينة".
وبسبب موقف إقليم كوردستان ووقوفه مع ابناء المدينة في الشدائد وتقديم المساعدات والدعم لهم، يطالب ابناء المدينة بعودة قوات الپێشمهرگة الى الموصل، ويرى البرلماني المذكور بأن عودة الپێشمهرگة الى المدينة هو الحل للكثير من المشاكل القائمة ويقول" افضل حل لتهدئة الأوضاع في الموصل هو عودة قوات الپێشمهرگة، كون انسحاب قوات الپێشمهرگة من الموصل واطرافها ترك أثراً سلبياً كبيراً على الأوضاع خلال هذه الفترة، ومطالب المواطنين الرئيسية الآن هو عودة قوات الپێشمهرگة الى المناطق التي كانوا يحمونها في الموصل واطرافها لحمايتها مع الشرطة المحلية، على ان تكون الشرطة من ابناء مناطقهم".
يذكر ان مدينة الموصل واطرافها كانت تنعم بالأمن والإستقرار اثناء وجود قوات الپێشمهرگة فيها وكان المواطنون يمارسون حياتهم الطبيعية، لكن بعد انسحاب هذه القوات ساءت الأوضاع فيها ولم يعد المواطن يتحملها نتيجة التدخلات وتعدد مصادر القرار والفساد الكبير الذي استشرى فيها.




