١٠ تشرين الأول ٢٠٢٦
الحزب الديمقراطي الكوردستانيالتجديد، العدالة، التعايش
أخبار الحزب

عصمت رجب يشارك في احتفالية المولد النبوي الشريف في بعشيقة

المصدر: KDP.info

شارك عصمت رجب مسؤول الفرع الرابع عشر للحزب الديمقراطي الكوردستاني يوم الخميس 24-1-2013 يرافقه اعضاء الهيئة العاملة وكوادر الفرع ، الاحتفالية التي أقامها اتحاد علماء مسلمي كوردستان فرع الموصل والذي يترأسه الشيخ محمد البريفكاني، بمناسبة المولد النبوي الشريف التي أقيمت في جامع ابو بكر الصديق  بناحية بعشيقة.
وحضر الاحتفالية رجال الدين من جميع المذاهب والاديان في المنطقة وجمهور من المسلمين والايزيدية والمسيحيين، وعدد من رؤساء العشائر والشخصيات الحزبية والحكومية  على شتى الانتماءات الدينية والسياسية وبدأت الاحتفالية بتلاوة أيه من الذكر الحكيم، أعقبها إلقاء قصائد وكلمات مديح في السيرة النبوية العطرة.
الى ذلك القى رجب كلمة بالمناسبة قال فيها :
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم رحمة الله وبركاته
يقول الله تبارك وتعالى: "يَا أَيّهَا النَّبِيّ إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ شَاهِدا وَمبَشٌرا وَنَذِيرا وَدَاعِيا إِلَى اللَّهِ بِإِذْنِهِ وَسِرَاجا مّنِيرا"
كما قال عليه الصلاة والسلام (( انما أنا رحمة مهداة))
ايها الاخوة
في البدء نهنئكم ونهنيء جماهيرنا في محافظة نينوى وكوردستان والعراق والامة الاسلامية جمعاء بمناسبة مولد رسول الرحمة والانسانية سيدنا محمد (صلى الله عليه واله وسلم).
لقد كانت ولادة النبي الكريم سيدنا محمد (صلى الله عليه واله وسلم) حدثاً مفصلياً في حياة أمتنا، فولادة النبي كانت ولادة أمة، لقد كان الواقع قبل نزول الرسالة على سيدنا محمد ( صلى الله عليه وسلم) واقعاً مؤلماً فالعبودية تضرب أطنابها في المجتمع، والانسان يستعبد الانسان الاخر والمرأة بلا حقوق والبنات يُدفَنّ وهن أحياء، والناس آنذاك بلا قضية، يصنع أحدهم اِلاههُ من تمر فأذا جاع أكله ، كما كانت تنشب بينهم المعارك سنين طوالاً على أمور بسيطة.
(عندما سئُل ربعي ابن عامر من قبل رستم قائد حيش كسرى ، لماذا جئتم ؟ قال:
جئنا لنخرج العباد من عبادة العباد، الى عبادة رب العباد، ومن جور الاديان الى عدل الاسلام، ومن ضيق الدنيا الى سعة الدنيا والاخرة).
الاخوة الكرام
ان مايشاع اليوم من مفاهيم الارهاب والتكفير لهي مناهج غريبة عن الدين الحنيف والاسلام العظيم فالرسول الكريم الذي قال ( لهدم الكعبة اهون عند الله من اراقة دم امرئ بغير حق).
اننا في عراقنا اليوم لاشك نحتاج الى مبادئ النبي الكريم سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام، والتي جاءت لتؤسس لكرامة الانسان ووحدة المجتمع والتأسيس للسلام الاهلي ودولة المواطنة.
كما اننا في الحزب الديمقراطي الكوردستاني وعلى نهج البارزاني الخالد، نعمل ونؤكد على أهمية تعزيز الأخوة والتعايش المشترك بين المكونات العراقية، ولاسيما في محافظتنا العزيزة الموصل الحدباء ، خصوصا بين الجهات المتفقة في محاربة الإرهاب والذين يساندون الأمن والاستقرار لإعادة الإعمار في محافظة نينوى ، لأن إستتباب الأمن شرط أساس لازدهار المحافظة وتقدمها.
كما ندعوا السادة رجال الدين الاجلاء من جميع الاديان والمذاهب المتعايشة على ارض هذه المحافظة العزيزة ان يبتهلوا الى الله سبحانه وتعالي ليبعد عن ارضنا كل شر ويصفي القلوب والنيات ويحثوا جميع الناس على الالتزام بالمبادئ العظيمة التي جاء بها رسول الرحمة من تحريم سفك الدماء والقتل الاهوج الذي لا يستند الى مبادئ القانون والقصاص العادل .
ايها الاخوة الكرام
اننا نعمل وفق توجهات السيد الرئيس مسعود البارزاني الذي يسعى لمعالجة سياسة التمييز الطائفي والعرقي في العراق، وهذا الموضوع هو من الحساسية بحيث يستدعي تعاملاً دقيقاً ونظرة موضوعية متجردة، ورؤية علمية واقعية، لأن الهدف منه هو بناء عراق جديد يعيش الجميع فيه بحرية ومساواة، وتتمتع مكوناته بحقوقهم المدنية الدستورية ونعمل من أجل تحقيق العدل والمساواة.
إن العراق اليوم أمام مفترق طرق، وإن الطغيان الذي عاني منه الشعب العراقي وخصوصا محافظتنا نينوى، سيزول بكل تأكيد، لكن النقطة الأساسية في هذا الأمر هو العمل على إزالة الظروف التي أوجدت هذا الظلم في الواقع العراقي ، والتي هي الانظمة الدكتاتورية والقضاء على الطائفية وعواملها ومسبباتها قضاء نهائيا، نكسب الضمان في منع عودة العراق إلى الاستبداد والدكتاتورية.
مرة اخرى نهنئكم بهذا اليوم المبارك ونتمنى لكم وللموصل وكوردستان والعراق كل الخير وان يعاد هذا اليوم علينا والعراقيين يعيشون برفاهية وعزة وشموخ.
في الختام نبارك الرجال في ساحة العزة والكرامة ونؤكد لكم بأننا مع جميع مطاليبهم الدستورية ونطالب الجهات المعنية تنفيذها وفق الضوابط والقوانين
"والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته"
في الختام كرم امام جامع ابو بكر الصديق حجي جاسم فارس السيد عصمت رجب هدية كتاب الله العزيز القران الكريم تثمينا لدوره في العمل من اجل تقريب وجهات النظر وايمانه الكامل بالعدالة والمساواة .

أخبار ذات صلة