٩ تشرين الأول ٢٠٢٦
الحزب الديمقراطي الكوردستانيالتجديد، العدالة، التعايش
وسائل اعلام دولية

واشنطن تستقبل القس وتطالب تركيا بالإفراج «سريعاً» عن المعتلقين الأميركيين

المصدر: KDP.info

 


واشنطن ـKDP.info ـ أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب، أنّه سيستقبل في المكتب البيضاوي "السبت على الأرجح" القسّ أندرو برانسون الذي أفرجت عنه تركيا مساء أمس (الجمعة).

وقال ترمب للصحافيين لدى وصوله إلى سينسيناتي للمشاركة في تجمع انتخابي: "بشرى سارة، القسّ برانسون موجود الآن في الجو على متن طائرة عسكرية أميركية أقلعت به من تركيا"، مشيراً إلى أنّ القسّ الذي قضى عامين قيد الاحتجاز في قضيّة أثارت أزمة دبلوماسية بين أنقرة وواشنطن، "سيزور البيت الأبيض. على الأرجح السبت".

وطالب وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو أنقرة بـ"الإفراج سريعاً" عن بقيّة الأميركيين المحتجزين لديها، وكذلك عن أتراك يعملون في بعثات دبلوماسية أميركية في تركيا.

وقال بومبيو عبر حسابه في "تويتر"، إنّ "القسّ برونسون عائد أخيراً إلى أميركا بعد محنة طويلة له ولأسرته. نأمل أن تفرج الحكومة التركية سريعاً عن بقية المواطنين الأميركيين وموظفي وزارة الخارجية المحليين المحتجزين لديها".

وكانت تركيا أفرجت عن القس الأميركي أندرو برانسون، وسمحت له بمغادرة البلاد بعد رفع قرار المحكمة السابق بفرض الإقامة الجبرية عليه ومنعه من السفر، لتسدل بذلك الستار على واحدة من أكثر القضايا التي أثارت توترا في العلاقات بين أنقرة وواشنطن، بينما اعتبر بعض المراقبين أن قرار إخلاء سبيل القس والسماح له بالسفر، جاء نتيجة صفقة بين تركيا والولايات المتحدة.

وقررت محكمة تركية في إزمير أمس (الجمعة) الإفراج عنه لانقضاء مدة محكوميته، ولسلوكه خلال المحاكمة؛ حيث اعتقل في أكتوبر (تشرين الأول) 2016، وتركت المحكمة الخيار للقس بين تفضيل البقاء في تركيا أو التوجه إلى أي مكان يريده. واتهم برانسون بالتخريب والتجسس، وبدعم الإرهاب، وبأنه على صلة بحركة الخدمة التابعة للداعية فتح الله غولن، المقيم في الولايات المتحدة منذ عام 1999، والذي تتهمه تركيا بتدبير المحاولة الانقلابية الفاشلة التي شهدتها تركيا في 15 يوليو (تموز) 2016.

الشرق الأوسط

 

أخبار ذات صلة