٩ تشرين الأول ٢٠٢٦
الحزب الديمقراطي الكوردستانيالتجديد، العدالة، التعايش
وسائل اعلام دولية

الرئيس الأميركي يدير جلسة لمجلس الأمن حول إيران أواخر أيلول

المصدر: KDP.info

 

واشنطن ـKDP.info ـ يدير الرئيس الأميركي دونالد ترامب في أواخر أيلول (سبتمبر) الجاري جلسة لمجلس الامن حول إيران التي تتهمها واشنطن بزعزعة الاستقرار في الشرق الاوسط.

 

ومن المقرر أن تعقد هذه الجلسة التي ستكون على مستوى رؤساء الدول والحكومات في 26 أيلول (سبتمبر) خلال أسبوع الجمعية العامة السنوية للامم المتحدة، بحسب ما أوضحت سفيرة الولايات المتحدة لدى المنظمة الدولية نيكي هايلي أمس الثلثاء.

 

ورداً على سؤال عن مشاركة الرئيس الإيراني حسن روحاني في الاجتماع المقرر في 26 أيلول (سبتمبر)، أجابت هايلي بأن ذلك سيكون من حقه.

 

ومن المقرر أن يلقي روحاني كلمة أمام الجمعية العامة في 25 أيلول (سبتمبر) بعد مداخلات لنظيريه الأميركي أو الفرنسي.

 

وقالت هايلي إنه «من الصعب العثور على مكان (في العالم) حيث لا تخوض إيران نزاعاً.  يجب على إيران أن تفهم أن العالم يراقب نشاطاتها المزعزعة للاستقرار» في العالم.

 

ومنذ تولّي الرئيس ترامب منصبه مطلع العام 2017 باتت طهران العدوّ اللدود لواشنطن. وتتهم الولايات المتحدة إيران بالسعي إلى حيازة السلاح النووي وتندد بتطويرها لقدراتها البالستية ونفوذها المتنامي في الشرق الأوسط خصوصاً في سورية واليمن والتي تعتبره سلبياً.

 

وذكرت هايلي أن «هناك قلق متزايد إزاء إيران». وأضافت: «إذا نظرتم إلى الدعم المتزايد الذي تقدمه إيران إلى الارهاب والتجارب البالستية التي تقوم بها ومبيعات الأسلحة إلى الحوثيين في اليمن كلها انتهاكات لقرارات مجلس الأمن».

 

وتابعت: "كلّها تهديدات للمنطقة، لا بد للأسرة الدولية أن تتباحث في شأنها".

 

وكانت روسيا احتجّت خلال اجتماع صباح الثلاثاء حول برنامج عمل الولايات المتحدة خلال شهر أيلول (سبتمبر) على عقد الاجتماع حول إيران.

 

وشددت موسكو على أن أي اجتماع في مجلس الامن الدولي حول إيران يجب أن يكون في إطار القرار الذي كرّس في العام 2015 الاتفاق الدولي الموقع مع طهران لضمان أن نشاطاتها النووية ستكون لغايات مدنية فقط.

 

وأكّد نائب السفير الروسي لدى الامم المتحدة ديمتري بوليانسكي أن أي اجتماع حول إيران يجب أن يشمل تداعيات انسحاب الولايات المتحدة من هذا الاتفاق الدولي.

 

وكان انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق بقرار من ترامب أثار انقساماً عميقا بين واشنطن وحلفائها الاوروبيين وسدد ضربة يمكن أن تكون قاضية إلى الاتفاق مع طهران.

 

الحياة

أخبار ذات صلة