نشطاء سهل نينوى: تعريب مناطقنا امتداد لسياسة البعث

الموصل-KDP.info- أعرب نشطاء من سهل نينوى في بيان عن امتعاضهم من تعريب سهل نينوى ورفضهم لهذه السياسة واعتبروها امتداداً لسياسة التعريب التي انتهجها نظام البعث البائد وداعش، ويقولون انهم سيتبعون السبل القانونية ويُعلمون مفوضية حقوق الإنسان والأمم المتحدة بذلك.
وكانت وزارة الداخلية بالحكومة العراقية قررت نقل وتوطين 450 عائلة عربية في مناطق مختلفة بسهل نينوى، وكخطوة اولى لتنفيذ القرار نقلت 56 عائلة واستكملت اجراءات معاملات نقلهم في سجلات الأحوال المدنية أيضاً.
فقد جاء في بيان اصدره نشطاء من جميع مكونات سهل نينوى ووصل نسخة منه الى الموقع الرسمي للحزب الديمقراطي الكوردستاني" لقد استبشرنا خيراًعام 2003 بانهيار نظام البعث كونه اجرى تغييرات ديموغرافية على مناطق واسعة في العراق، لكن داعش ظهر بعد ذلك وغير هذا بدوره ديموغرافية المنطقة بحدود الموصل. لكن بعد مساع مضنية وقتال عنيف تحررت الموصل من داعش وعادت الى اصحابها، لكن وللأسف هناك مساع اليوم لتغيير ديموغرافية سهل نينوى ونقل لسجل الأحوال المدنية لأناس غرباء عنها الى هذه المناطق من سهل نينوى".
وجاء في البيان أيضاً" ان مايجري من مساع اليوم الهدف منه تطهير سهل نينوى من سكانه الأصليين من المكونات، في حين ان داعش لم يتمكن من فعل ذلك، لذا نطالب النازحين من المكونات مرة أخرى بالعودة الى ديارهم ودورهم".
وجاء في جانب آخر من البيان" نحن لانتهم أحداً ونحترم الجميع، لكننا نرفض هذه السياسة التي تفرض على سهل نينوى بكل أشكالها، عليه نحن كنشطاء من جميع المكونات نقف ضد هذا القرار ونرفضه في كل الأحوال وسنتبع السبل القانونية ونعلم مفوضية حقوق الإنسان والأمم المتحدة أيضاً بذلك.
ويقول النشطاء" ليست لدينا مشكلة من تواجد اهل الموصل في سهل نينوى حيث كانوا قبل هذا التاريخ أيضاً، لكن نقل سجلات الأحوال المدنية الى مناطق سهل نينوى مرفوضة قطعاً، عليه ندعو ونطالب حكومة الموصل المحلية والحكومة المركزية باتخاذ موقف واضح من هذا الأمر، كون نزوح مواطني سهل نينوى كان بسبب هذه السياسة التي تمارس تجاههم".




