٩ تشرين الأول ٢٠٢٦
الحزب الديمقراطي الكوردستانيالتجديد، العدالة، التعايش
وسائل اعلام دولية

توتر الأوضاع وسط العراق وميليشيات تستهدف المدنيين

المصدر: KDP.info

 

تكريت ـKDP.info ـ  وقعت اشتباكات بين مسلحين من ميليشيا العصائب  وافراد من عشائر محافظة صلاح الدين، ما دفعت القوات العراقية في وقت متأخر من يوم الأربعاء، الى إرسال تعزيزات عسكرية كبيرة الى بلدة الدجيل في محافظة صلاح الدين للسيطرة على الوضع الأمني.

وقد فرضت القوات العراقية حظراً للتجوال في البلدة بعد اشتباكات مسلحة بين العشائر وميليشيات العصائب جنوب صلاح الدين. وقال محافظ صلاح الدين أحمد الجبوري، إن " ميليشيات العصائب استقدمت قوة كبيرة من عناصرها واشتبكت مع سكان بلدة الدجيل".

وأشار إلى أن العشائر ترفض ممارسات ميليشيات العصائب وتطالبهم بالخروج من المحافظة. واتهم الجبوري، ميليشيات العصائب بعمليات اختطاف وقتل في المحافظة.

 

من جهة أخرى روى مصدر امني، اليوم الخميس، تفاصيل ما حدث في قضاء الدجيل بمحافظة صلاح الدين امس الاربعاء وأكد، ان ثلاثة شيوخ تم اختطافهم جنوب قضاء الدجيل من قبل مسلحين وتم العثور على جثثهم فيما بعد قرب قضاء التاجي، وبين المصدر ان عشائر الدجيل انتشرت على طريق الدجيل السريع رداً على ذلك واشتبكت مع عناصر مليشيا العصائب على طريق سامراء الدجيل، ما ادى الى مقتل احد ابناء العشائر.

وأشار الى ان قائد عمليات سامراء وقائد شرطة صلاح الدين وصلا الى قضاء الدجيل لفتح تحقيق في الحادث، فيما اكد قائد عمليات سامراء ان الطريق العام بين بغداد وتكريت مفتوح وبانسيابية عالية.

من جانبه، شدد رئيس مجلس محافظة صلاح الدين احمد الكريم على ضرورة حصر السلاح بيد الدولة وفق القانون، لافتا الى ان الوضع في صلاح الدين لن يستقر طالما هناك سلاح منفلت خارج اطار الدولة.

يذكر ان محافظة صلاح الدين تشهد بين فترة واخرى خروقات امنية بعد تحريرها من سيطرة ارهابيي داعش، حيث يُستهدف المدنيون وعناصر الاجهزة الامنية وتوقع قتلى وجرحى بين صفوفهم.

من جهة أخرى أكدت مصادر أمنية،اليوم الخميس، أن ميليشيات مسلحة هددت النازحين العائدين إلى مناطقهم بالقتل والتهجير مرة أخرى، في كل من محافظتي نينوى وصلاح الدين، حيث تواصل هذه الميليشيات ارتكاب الجرائم بحق المدنيين والنازحين في العراق، بدوافع طائفية مقيتة. واضافت المصادر إن عدداً كبيراً من النازحين العائدين إلى مناطقهم بالمحافظة تلقوا تهديدات مباشرة وطولبوا بالمغادرة أو الاستهداف. وأشارت إلى أنّ الجماعة هدّدت أيضاً شيوخ العشائر والمسؤولين المحليين الذين تبنوا إعادة جميع النازحين إلى منازلهم، مؤكدةً أنّ بعض المنازل الواقعة في مدن صلاح الدين، كالضلوعية ويثرب والشرقاط وبيجي، تعرّضت للاستهداف، وهدد أصحابها وطلبت منهم المغادرة، قبل فوات الأوان.

وشهدت مناطق في محافظة صلاح الدين، وسط العراق، ظهور ميليشيا مسلحة جديدة تطلق على نفسها ثأر الشهداء، تعيق عودة النازحين إلى منازلهم. وتشهد الموصل شمالي العراق أيضاً مضايقات للنازحين العائدين إلى مناطقهم، بحسب ما يؤكد سكان المدينة، حيث شهدت حالات استهداف من بينها قتل واستهداف أشخاص عادوا مؤخراً بعد سنوات من النزوح، مضيفين في تصريحات إعلامية مختلفة، أن الحديث يدور في الموصل عن وجود جماعة مسلحة منظمة، تستقل سيارات حديثة من دون لوحات تقوم بعمليات الاستهداف.

أخبار ذات صلة