٩ تشرين الأول ٢٠٢٦
الحزب الديمقراطي الكوردستانيالتجديد، العدالة، التعايش
وسائل اعلام دولية

تظاهرات الجنوب مستمرة وسقف المطالب يرتفع

المصدر: KDP.info

 

المثنى ـKDP.info ـ  استمر الاعتصام لمئات المتظاهرين في مدينة السماوة مركز محافظة المثنى.

وأفادت الأنباء بأن المئات من مواطني المثنى يواصلون اعتصامهم لليوم الثاني على التوالي في ساحة الاحتفالات بمدينة السماوة بعد ان قضوا الليلة الماضية مبيتا في أماكنهم، وسط إجراءات أمنية مشددة.

وطالب المعتصمون "بإقالة المحافظ وحل مجلس المحافظة ومكافحة الفساد فضلا عن تحسين الخدمات وتوفير فرص العمل.

فيما جددوا التأكيد على انتظار ممثلين عن مفوضية حقوق الانسان لإستلام مطالبهم.

من جهه‌ اخرى كشفت عضو بتنسيقية تظاهرات محافظة المثنى، اليوم الاثنين، عن وضع المعتصمين وسط ساحة الأحتفالات بمدينة السماوة مركز المحافظة.

وقال عضو التنسيقية، أيهم النعيمي لـ"الغد برس"، أن "الحكومة المحلية وافقت على إدخال الماء بحالات استثنائية، فيما يعمل المعتصمون على ادخال الطعام إليهم بطريقة التهريب"، مؤكدا أن "المتظاهرين المعتصمين باتوا ليلهم في الهواء الطلق، كون الأجهزة الأمنية ما زالت تمنعهم من نصب الخيام".

وبين أن "اهالي المثنى ينتظرون اليوم زيارة وفد مفوضية حقوق الإنسان لبحث مطالبهم"، مشيرا الى ان "عدم تنفيذ المطالب سيجبرنا على تحويل الاعتصام إلى عصيان مدني".

 

هذا وكان اعلن النعيمي، يوم امس، ان "الأجهزة الأمنية بمحافظة المثنى منعت وصول الماء والغذاء إلى المعتصمين بساحة الاحتفالات وسط مدينة السماوة مركز المحافظة".

من جهة أخرى دعا عضو ائتلاف النصر حسين المرعبي اليوم الاثنين، المتظاهرين إلى وضع خارطة طريق للتظاهرات، كما دعا إلى أن تقود التظاهرات شخصيات أكاديمية لدراسة جذور المشاكل ووضع الحلول لها، فيما اعتبر أن التظاهرات لن تصل إلى نتائج حقيقة "حتى لو استمرت لعشرات السنين" ما لم يتم القضاء على جذور المشاكل والفساد.

وقال المرعبي في حديث لـ السومرية نيوز، إن "المتظاهرين مطالبون بالاستمرار في تظاهراتهم وعدم تحديدها بفترة الصيف مع ارتفاع درجات الحرارة، وأن تكون هناك قيادة للتظاهرات من الشخصيات الأكاديمية والمتخصصين لدراسة جذور المشاكل ووضع العلاجات المناسبة لها"، مبيناً أن "الشخصيات المستقلة من العلماء الأكاديميين في مختلف الاختصاصات مطالبة بعقد مؤتمرات موسعة لوضع حلول وعلاجات لمختلف المشاكل التي يعاني منها البلد".

 

وأضاف المرعبي، أن "العملية السياسية في العراق بحاجة إلى تأسيسها عبر مفوضية مستقلة للانتخابات بشكل فعلي من أكاديميين وقضاة وليست مجرد مستقلة بعنوانها فقط، إضافة إلى تشريع قانون انتخابات واقعي وعادل ليس مفصلا على مقياس بعض الأحزاب والكتل السياسية"، مشددا على "أهمية المضي بتأسيس عملية سياسية خالية من جذور الفساد".

 

وتابع، أن "التظاهرات لن تصل إلى أية نتائج حقيقية لو استمرت لعشرات السنين وستكون جميع الحلول ترقيعية طالما أن جذور المشكلة والفساد لم يتم القضاء عليها وإيجاد حلول لها"، مشددا على "ضرورة وجود خارطة طريق يتم المسير من خلالها من أجل التغيير وأن لا تنحصر التظاهرات الشعبية بمطالب بسيطة وسطحية لن تمثل حلا لقتل جذور الفساد".

أخبار ذات صلة