٩ تشرين الأول ٢٠٢٦
الحزب الديمقراطي الكوردستانيالتجديد، العدالة، التعايش
عراقيةودولية

الوضع في الموصل مزرٍ والمساعدات الدولية لم تنجد

المصدر: KDP.info
 
الموصل - KDP.info – أشار رئيس منظمة حقوق الإنسان الكوردي الى الأوضاع في مدينة الموصل، وأعلن ان الوضع الإنساني في منتهى السوء وان الناس يعيشون في مدينة منكوبة.
اتخذ إرهابيو داعش مدينة الموصل عاصمة لخلافتهم لثلاث سنوات، وقد تهدمت البنى التحتية والفوقية للمدينة خلال هذه السنوات بسبب المعارك التي تعرضت لها المدينة خلال فترة تواجد داعش فيها.
وبهذا الصدد يقول هوشيار مالو رئيس منظمة حقوق الإنسان الكوردي للموقع الرسمي للحزب الديمقراطي الكوردستاني" حسب آخر إحصائية نشرتها الأمم المتحدة فإن نحو مليون و400 الف شخص عادوا الى مدينة الموصل بعد تحريرها من إرهابيي داعش، لكن بسبب فقدان الخدمات وانهيار وهدم الجزء الأكبر من دور المواطنين في الساحل الأيمن، يعيش الناس في هذه البقعة حياة قاسية جداً وهم بحاجة ماسة الى المساعدات الإنسانية، والناس في بحث مستمر بين الأنقاض عن ذويهم المفقودين الذين قضوا إما على يد داعش او بسبب المعارك والقصف الذي طال المدينة نتيجة المعارك التي دارت بين الإرهابيين والقوات العراقية والقصف الجوي لطيران التحالف الدولي إبان عمليات تحرير المدينة".
وكان غالبية مواطني مدينة الموصل هاجروا المدينة متجهين نحو إقليم كوردستان خلال اجتياح داعش لمدينتهم، وقد تعاطف معهم شعب وحكومة إقليم كوردستان وقدموا لهم ما امكن من مساعدات إنسانية من ملجأ وملبس وخدمات إنسانية أخرى لمئات الآلاف من اولئك النازحين.
وأوضح رئيس منظمة حقوق الإنسان الكوردي" ان بعض الدور المتضررة في المدينة هدمت من قبل بعض المنظمات الدولية لإعادة إعمارها، لكن حجم الأضرار أكبر بكثير من ان تتمكن المنظمات من إعادة إعمارها لسنوات طويلة قادمة، عليه فإن المدينة بحاجة الى التفاتة جدية كون الأوضاع فيها مزرية جداً من الناحية الخدمية والوضع الإنساني في خطر حقيقي".  
أما بشأن المساعدات الإنسانية التي خصصت لإعادة إعمار العراق في إطار مؤتمر الكويت للمانحين، قال هوشيار مالو" المساعدات الدولية لاتصل الى المدينة بشكل مباشر، بل تأتي عن طريق الحكومة الإتحادية الى المحافظات وهم يستخدمونها لإعادة إعمار الجسور وغير ذلك، وفي اعتقادي ان تلك المساعدات لا تستخدم للأهداف المرجوة ولا تفيد بشي في إعادة إعمار الموصل".  
 

أخبار ذات صلة