35 ألف عسكري سينضمون إلى "الصحوات" إذا تم قمع الاحتجاجات المالكي يتخوف من سيطرة السنة على المعابر
بغداد - باسل محمد:
كشف مصدر رفيع في "التحالف الوطني" الشيعي الذي يسيطر على الحكومة العراقية, أمس, أن اتصالات أجرتها قيادات قريبة من نائب صدام حسين الهارب عزة الدوري, مع زعماء "الصحوات" السنية, بهدف التنسيق للخطوة التالية في ما اذا اقدم رئيس الوزراء نوري المالكي على استعمال القوة العسكرية في فض الاحتجاجات على الطريق الدولية الرابطة بين العراق من جهة والاردن وسورية من جهة ثانية.
وقال المصدر الشيعي لـ"السياسة", إن رئيس جهاز الأمن الوطني فالح الفياض ابلغ المالكي ان اتصالات بين البعثيين وبين زعيمي "الصحوات" احمد ابو ريشة وعلي سليمان حاتم, تمت خلال الايام القليلة الماضية وان هدف هذه الاتصالات التحضير لرد عسكري واسع في مواجهة اي قوات يرسلها المالكي لقمع التظاهرات المناهضة لسياساته.
وأضاف أن الفياض رصد بعض الاشارات التي تدل على أن الاتصالات ستشمل فتح خطوط اضافية مع "الجيش السوري الحر" وأن هذه الأطراف الثلاثة, تريد التنسيق فيما بينها للتحضير لعملية عسكرية يقوم بها "الجيش الحر" للسيطرة على معبر التنف السوري الحدودي المتبقي بيد قوات بشار الاسد, وقد يشكل ذلك بداية بدء معركة الاستيلاء على المعابر الحدودية في الجانب العراقي من قبل قوات الصحوات و"حزب البعث" المنحل تشمل السيطرة على معابر ربيعة في محافظة نينوى وطريبيل مع الاردن والوليد مع سورية.
واشار المصدر الشيعي المقرب من المالكي إلى ان الهدف الستراتيجي لهذه التحركات هي اعلان منطقة الانبار التي تشكل نسبة تزيد عن 35 في المئة من مساحة العراق, منطقةً محررة من سلطة المالكي, مشدداً على ان اي خطوات ستتخدها الحكومة لتسوية الخلاف مع المحتجين في الانبار وبقية المدن السنية لن يوقف هذا المخطط وان "معلومات جهاز الفياض تعكس جدية وجود التنسيق بين الصحوات




