أردوغان: المهلة التي أعطاها الشعب للأسد قد انتهت

حذر رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان من أن المهلة التي أعطاها الشعب لبشار الأسد قد انتهت، مؤكداً أن الذين "يمارسون الاستبداد لا يمكنهم البقاء"، فيما أعرب الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون عن قلقه العميق إزاء المأزق الذي يواجهه الفلسطينيون في سوريا حالياً.
وقال أردوغان بعد لقائه الرئيس السنغالي ماكي سال في داكار: "أعتقد بأن المهلة التي تبقت له (للأسد) ليست أطول من هذه، لا أستطيع أن أقول متى، لكن من المؤكد أن الذين يمارسون الاستبداد لا يمكنهم البقاء".
أضاف أن "الوضع المتعلق بالأزمة في سوريا واضح تماماً. المهلة التي منحها الشعب السوري للرئيس بشار الأسد انتهت منذ فترة طويلة. لعل صراع البقاء الذي يقوم به الشعب السوري حالياً، خير دليل على ذلك، وهذا ما ألمسه بوضوح على وجوه اللاجئين السوريين الذين تستضيفهم تركيا على أراضيها".
وتساءل أردوغان "كيف يمكن هذا الشخص الذي قتل 60 ألفاً من أبناء شعبه أن يدعي أنه رئيس للجمهورية. في أي دولة ديموقراطية نستطيع قبول أمر مماثل"، متهماً الرئيس السوري بـ"ممارسة إرهاب الدولة".
وجاء تصريح أردوغان غداة تصريح للمبعوث الدولي والعربي إلى سوريا الأخضر الإبراهيمي الذي اعتبر أن خطاب الرئيس السوري بشار الأسد الأخير كان فرصة ضائعة ولم ير له دوراً في حكومة انتقالية بسوريا.
وفي موازاة ذلك، أعلن الناطق الرسمي باسم الأمين العام للأمم المتحدة مارتن نسيركي أمس أن بان كي مون أعرب عن قلقه العميق إزاء المأزق الذي يواجهه الفلسطينيون الموجدون في سوريا حالياً. أضاف الناطق في المؤتمر الصحافي اليومي أن "بان كي مون دعا بشكل عام بلدان المنطقة إلى مساعدة الفلسطينيين الذين اضطروا إلى مغادرة سوريا نتيجة أعمال العنف في سوريا".
وأشار إلى أن "بان كي مون يحضّ دول المنطقة بشكل عام على تقديم المساعدات إلى هؤلاء الفلسطينيين".




