أمريكا تنسحب من اتفاق إيران وإسرائيل تتأهب

واشنطن ـKDP.info- قال مسؤولون بالكونكرس الأمريكي إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قرر الانسحاب من اتفاق إيران النووي ولكنه لن يعيد فرض العقوبات لفترة تصل إلى ستة أشهر.
وأوضح أحد المساعدين أن ترامب سيُبقي على تخفيف العقوبات لمدة 90 يوما قابلة للتجديد 90 يوما أخرى في الوقت الذي اتصل فيه مسؤولون كبار في الإدارة بأعضاء بالكونكرس كي يحيطوهم علما بقرار الرئيس قبيل إعلانه المتوقع.
وذكرت وكالة RT العربية الروسية أيضاً ان الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب أعلن، انسحاب الولايات المتحدة رسميا من الاتفاق النووي مع إيران.
ووقع الرئيس الأمريكي في البيت الأبيض مرسوما يقضي بإعادة فرض العقوبات التي رفعت عن إيران بموجب الاتفاق النووي.
وقال ترامب، في كلمة ألقاها اليوم الثلاثاء حول مستقبل دور الولايات المتحدة في الاتفاق النووي مع إيران، إن هذه الصفقة "هائلة" و"تسمح للنظام الإيراني بمواصلة تخصيب اليورانيوم".
وأشار ترامب إلى أن الولايات المتحدة تتوفر لديها "أدلة مؤكدة تثبت أن النظام الإيراني ينتهك الاتفاق النووي"، معيدا إلى الأذهان الوثائق، التي نشرتها مؤخرا إسرائيل حول هذه القضية.
واعتبر الرئيس الأمريكي بأن "الشرق الأوسط سيمر بسباق للتسلح النووي" حال تمديده الاتفاق مع إيران.
وكان ترامب قد قال في 12 كانون الثاني الماضي إنه يمدد تجميد العقوبات على إيران لـ4 أشهر في إطار الاتفاق النووي معها، فيما تعهد بأنها الأخيرة التي يقوم فيها بذلك ما لم يتم تعديل الصفقة.
واعتبر ترامب أن الاتفاق النووي مع إيران يتضمن "عيوبا هائلة"، لافتا إلى أن تمديده لتجميد العقوبات هذه المرة يمثل "آخر فرصة" لتعديل الصفقة، التي انتقدها مرارا وتكرارا خلال حملته الانتخابية بعد تولي رئاسة الولايات المتحدة، خاصة بسبب عدم فرضها قيودا على البرنامج الصاروخي الإيراني.
من جانبها وبعد إعلان ترامب مباشرة، أعلنت إسرائيل حالة الاستنفار بعد أن رصد الجيش الإسرائيلي "نشاطات غير عادية للقوات الإيرانية في سوريا".
وأمرت السلطات الإسرائيلية الإدارات المحلية في منطقة الجولان بتحضير الملاجئ. كما جاء في بيان للجيش الإسرائيلي أنه تم نشر أنظمة الدفاع ووضع القوات في حالة تأهب قصوى تحسبا لوقوع هجوم.
ودعا الجيش المواطنين الإسرائيليين للانتباه إلى تعليماته التي سيتم نشرها في حال الضرورة.
وأكد الجيش "استعداده لمختلف تطورات السيناريوهات " وحذر من أن "أي عدوان ضد إسرائيل سيتلقى ردا حازما".
ولم يوضح الجيش طبيعة التحركات التي رصدها في سوريا أو أي تفاصيل أخرى.




