رد من الناطق الاعلامي للفرع الرابع عشر للحزب الديمقراطي الكوردستاني على الناطق باسم حركة العدل والاصلاح

بأشارة الى الناطق الاعلامي باسم حركة العدل والاصلاح وفي بيان لهم مليء بالمغالطات والتشويه والتشهير على الفضائية الموصلية الثلاثاء 8-1 حول زيارة وزير البيشمركة الكوردستاني الى المناطق الحدودية، والتي كان هدفها تأمين الطريق للاجئين السوريين الهاربين من بطش النظام ودخولهم الى الاراضي العراقية ، تم تأويل الموضوع من الحركة المذكورة الى عملية تفقد قطعات قوات حرس الاقليم الموجودة هناك وكأننا في ساحة عسكرية ، لأن عملية تفقد القطعات العسكرية تأتي عندما يخوض البلد حربا ، وفي محاولة من الحركة المذكورة تأجيج مشاعر البعض واشعال فتنة بين مكوناته، والبلد يمر بظروف صعبة بسبب امثال هؤلاء الناطقين مشعلي الفتن التي يحاولون بها تمزيق وحدة الشعب العراقي اكثر مما هي ممزقة .
في الختام نقول كان الاولى بالحركة المذكورة وناطقها ان يعملوا مع الجهات الحكومية لتنفيذ مطالب الجماهير المتظاهرة ، لا ان يتمسكوا بقميص عثمان ويشعلوا الفتن ويؤججوا مشاعر البعض ، كون العراقيين وخصوصا اهالي محافظتنا العزيزة نينوى يعلمون بأن هذه التسويقات هي في سبيل الدعاية الانتخابية لاغير
الناطق الاعلامي باسم الفرع الرابع عشر الاربعاء 9-1-2013




