٩ تشرين الأول ٢٠٢٦
الحزب الديمقراطي الكوردستانيالتجديد، العدالة، التعايش
عراقيةودولية

تيلرسون يطالب إيران بالانسحاب من دول عربية

المصدر: KDP.info

 

الكويت ـKDP.info ـ أعلن وزير الخارجية الامريكي ريكس تيلرسون الثلاثاء عن استعادة 98 بالمئة من الاراضي التي كان يستولي عليها داعش في كل من سوريا والعراق وقال، إن نحو 3.2 مليون نازح عراقي عادوا لديارهم بعد تحريرها من قبضة التنظيم. 

وقال تيلرسون خلال اجتماع وزاري للتحالف الدولي في الكويت إن تنظيم داعش فقد على مدى السنوات الثلاث الماضية 98 بالمئة من المساحة التي كان يستولي عليها في كل من العراق وسوريا وذلك خلال معارك حظيت بدعم من التحالف الذي تقوده واشنطن.

وقال تيلرسن انه من الضروري تقديم الدعم لتحقيق الاستقرار في العراق.. وأن على التحالف الدولي الإستمرار في محاربة جهود داعش في التجنيد والتمويل.

وحذر تيلرسون من أن تنظيم داعش لا يزال يشكل خطرا على المنطقة وقال إنه يتعين اعادة الحياة الى طبيعتها في المناطق المحررة. ولفت الى ان "انتهاء العمليات القتالية الرئيسية لا يعني هزیمة داعش تماما".

من جهة أخرى، طالب وزير الخارجية الأمريكي، ريكس تيلرسون، إيران بحسب قواتها من سوريا والعراق واليمن ولبنان، وأشار الى أن وجودها بتلك البلدان يشكل عاملا لعدم الاستقرار.

جاء ذلك في تصريحات أدلى بها الوزير الأمريكي، مساء الثلاثاء، خلال مقابلة أجرتها معه قناة “الحرة” الناطقة بالعربية، تناول خلالها آخر التطورات في المنطقة.

وأضاف الوزير تيلرسون أن “وجهة النظر الأمريكية تتوافق مع نظرة المجتمع الدولي بشأن وجود إيران في دول مثل سوريا واليمن ولبنان والعراق، وأن وجهة النظر تلك تتمثل في أن الوجود الإيراني لا يجلب الاستقرار ولا الأمن للمواطنين وقال"طلبنا من طهران مجددا إعادة قواتها إلى إيران، وهذا هو المسار الصحيح الذي نراه للمستقبل".

وفي السياق ذاته قال تيلرسون إن القوات الأمريكية ستبقى في سوريا والعراق حتى هزيمة تنظيم “داعش” الإرهابي وضمان عدم عودته مجددا.

وأوضح الوزير أن الولايات المتحدة ستناقش مستقبل وجود قواتها في العراق مع حكومة حيدر العبادي.

وتابع قائلا “نعرف ورئيس الوزراء العراقي العبادي يقر أن بعض عناصر داعش لا يزالون يشكلون تهديدا للعراق، وسنبقى هناك(بالعراق) حتى نتأكد من أننا تخلصنا كليا من هذه التهديدات”.

وذكر أن هدف التواجد العسكري الأمريكي في سوريا، هو هزيمة “داعش” بالكامل، وتحقيق الاستقرار في البلاد، على حد زعمه.

وبشأن مساهمة القطاع الخاص الأمريكي في جلب أموال الاستثمار وخلق فرص العمل في العراق، قال تيلرسون إن “الأهم هو جلب ممارسات الشركات الأمريكية والقيم الأمريكية للعراق”.

كما لفت أن “الشركات الأمريكية معتادة على التعامل مع نظم فيها سيادة قانون، وهذا يعزز سيادة العراق على المدى الطويل”.

 

الأناضول

 
 

أخبار ذات صلة