١٠ تشرين الأول ٢٠٢٦
الحزب الديمقراطي الكوردستانيالتجديد، العدالة، التعايش
وسائل اعلام دولية

صنداى تايمز كتاب إسرائيلى يكشف عن محاولة باراك اغتيال صدام حسين خلال جنازة عمه

المصدر: KDP.info


تحدثت صحيفة الصنداى تايمز، عن كتاب نشر مؤخرا فى إسرائيل يتحدث عن عملية إسرائيلية فاشلة لاغتيال الرئيس العراقى الراحل صدام حسين.

الكتاب، الذى يسمى "زى إيليم"، يكشف عن تفاصيل عميلة فاشلة لاغتيال صدامخططت لها إسرائيل عام 1992 خلال مشاركته فى جنازة أحد أقاربه.

وتشير الصحيفة فى التقرير الذى نقله موقع هيئة الإذاعة البريطانية إلى أن"زى إيليم" هو اسم موقع صحراء النقب الإسرائيلية الذى شهد مقتل خمسة منجنود القوات الخاصة بالجيش الإسرائيلى وإصابة 6 آخرين أثناء تدريب نهائىعلى مخطط العملية.

ويقول عمرى أزينهايم، مؤلف الكتاب، إن رئيس الوزراء الإسرائيلى الراحلإسحاق رابين أمر بإلغاء العملية بعد الفشل الذريع الذى منيت به المجموعةالمسئولة عن المهمة.

ويكشف الكتاب أن مجموعة مكونة من 22 من خيرة جنود القوات الخاصةالإسرائيلية، كان من المفترض أن تحضر جنازة عم صدام، بعضهم متنكرا فى زىالنساء على أمل أن يقوموا بإرسال إشارة لاسلكية فور وصول الرئيس العراقىتقوم على إثرها مجموعة أخرى متمركزة فى موقع قريب بإطلاق صاروخين من طرازتموز المضاد للدروع على مكان الجنازة لاغتيال صدام.

ويمضى الكاتب أنه فى حال إتمام الهدف فإن الأوامر كانت تقتضى بفرار الجنودعلى مجموعات ليتجمعوا فى موقع واحد لتقوم مروحيتان من طراز سيكورسكىبالتقاطهم وإعادتهم إلى تل أبيب. كما شملت الخطة أيضا أن تقوم مجموعة أخرىمن الجنود المندسين بين النساء بمهاجمة صدام بأسلحة متطورة إذا نجا منالهجوم الصاروخى وقطع رأسه واصطحابه إلى تل أبيب.

ووفق أزنهايم فإن التخطيط للعملية بدأ فور حصول الموساد على معلومات مؤكدةبأن خير الله طلفاح، عم صدام، قد تدهورت صحته للغاية وأنه سيدفن فى مقبرةتابعة للأسرة قرب تكريت، وأنه يرتبط بعلاقة قوية من الرئيس العراقى لذافإنه لابد أن يحضر جنازته.

غير أنه خلال التدريب النهائى على العميلة فى صحراء النقب، بحضور إيهودباراك، رئيس الأركان وقتها، حدث خطأ أسفر عن مقتل 5 جنود وإصابة 6 على يدزملائهم الذين أطلقوا عليهم صاروخى تموز، وينقل الكاتب عن شاهد عيان أنهبمجرد أن شاهد إطلاق الصاروخين قال "رباه ماذا فعلت"

أخبار ذات صلة