٩ تشرين الأول ٢٠٢٦
الحزب الديمقراطي الكوردستانيالتجديد، العدالة، التعايش
عراقيةودولية

سلاح الجو الاسرائيلي يضرب مصنعا لحزب الله على الحدود السورية

المصدر: KDP.info

 

هولير-KDP.info-  اعلنت مصادر إعلامية لبنانية وسورية، أن مقاتلات اسرائيلية قصفت هدفا يرجح أنه مصنع، في منطقة حسيا الصناعية بريف حمص، وقد سمع دوي عدد من الانفجارات.

وأفادت مصادر أخرى أن سلاح الجو الاسرائيلي يحلق بكثافة فوق مناطق لبنان، وبالأخص فوق مدينة القصير شمال شرق لبنان، بينما أكدت مصادر إعلامية سورية أن الدفاعات الجوية السورية تصدت للطائرات الاسرائيلية. قبل أن يؤكد ذلك التلفزيون السوري الرسمي في نبأ عاجل.
وكان موقع "النشرة" اللبناني قد تحدث عن "سماع دوي انفجار في قرى العين الجديدة اللبوة في السلسلة الشرقية"، بمنطقة بعلبك، أي في منطقة القلمون جنوب محافظة حمص.
وسبق أن حذر وزير الأمن الاسرائيلي أفيغدور ليبرمان من قيام تنظيم حزب الله اللبناني الذي تعتبره اسرائيل إرهابيا، من بناء مصانع عن طريق خبراء ايرانيين، لتصنيع الأسلحة والصواريخ البالستية على الأراضي السورية، مرجحة أن ذلك يتم بمعرفة النظام السوري وفي منطقة قريبة من الحدود السورية - اللبنانية، لكنه خارج الأراضي اللبنانية. 
وقال إن ذلك "حدث كبير لا يمكن لإسرائيل تجاهله تحت أي ظرف من الظروف". وأضاف: "التفوق العسكري الإسرائيلي على حزب الله اتسع بالفعل منذ حرب لبنان الثانية 2006".

واستهدف سلاح الجو الاسرائيلي في أيلول/ سبتمبر مستودع أسلحة تابع لحزب الله اللبناني قرب مطار دمشق الدولي، وكانت قصفت في 27 نيسان/ أبريل مستودعا تابعا لحزب الله في المكان.

وقد توترت الأجواء على الجبهة بين سوريا واسرائيل، قبل أسابيع قليلة، خلال زيارة وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو الى اسرائيل، بعدما أطلقت الدفاعات الجوية السورية صواريخ تصديا لطائرة اسرائيلية تواجدت في الأجواء اللبنانية. وردت اسرائيل على ذلك بتدمير بطارية صواريخ مضادة للطائرات تابعة للجيش السوري. وهدد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بضرب سوريا مؤكدا "سنواصل العمل في الأجواء المحيطة حسبما تقتضيه الحاجة لأجل الحفاظ على أمن إسرائيل".

ومنذ بدء النزاع في سوريا في 2011، قصفت اسرائيل مرات عديدة اهدافا سورية او اخرى لحزب الله في سوريا، آخرها في السابع من أيلول/ سبتمبر حين طال القصف موقعا عسكريا في غرب سوريا يضم مركزا للبحوث العلمية ومعسكر تدريب يستخدمه مقاتلون من حزب الله وايرانيون يقاتلون الى جانب قوات النظام. ولا تزال اسرائيل وسوريا رسميا في حالة حرب.

ومنذ حرب حزيران/ يونيو 1967 تحتل إسرائيل 1200 كلم مربع من هضبة الجولان (شمال شرق) ولم تعترف المجموعة الدولية بضمها الى السيادة الإسرائيلية الذي تم من خلال سن قانون في 1981 فيما تبقى حوالي 510 كلم مربع تحت السيطرة السورية. وخط وقف إطلاق النار في الجولان كان يعتبر هادئا نسبيا في السنوات الماضية لكن الوضع توتر مع الحرب في سوريا التي اندلعت في 2011.
وتنسب تقارير أجنبية لدولة إسرائيل تنفيذ ضربات وغارات جوية في دول عربية مجاورة بينها سوريا والتي استهدفت فيها قوافل أسلحة لتنظيم حزب الله في منطقة القلمون غرب سوريا، وكذلك في الجانب السوري لهضبة الجولان.
ويشارك حزب الله منذ العام 2013 بشكل علني في القتال الى جانب قوات النظام وكان له دور كبير في ترجيح الكفة لصالحها.

i24NEWS

أخبار ذات صلة