ميراني: الأزمة ليست بين الكورد والعرب والشيعة بل هي أزمة حكم

اكد فاضل ميراني سكرتير المكتب السياسي للحزب الديمقراطي الكوردستاني،ان الأزمة ليست بين الكورد والعرب والشيعة بل هي أزمة حكم ،مؤكداً أن الطرف المقابل يفكر من المنطلق الفكري القومي الضيق وأن الدين من وجهة نظرهم يبدأ عندما يطالب الكورد بحقوقهم ويقولون نحن أخوة.
واضاف ميراني ، أن الأخطاء والمشكلات الراهنة في العراق الفدرالي يعود جزء منها الى الكورد كشريك في العملية السياسية مشيراً الى المؤتمر الذي عقد عام 1992 في صلاح الدين حيث لم تقل الأحزاب المعارضة نحن نقر الفدرالية للكورد بل كانت تقول نحن نحترمها، متطرقاً الى مشروع المرحوم حسين ملك الاردن الراحل الذي كان يدعو الى تشكيل ثلاث فدراليات للعراق الاتحادية ولكن الأطراف العربية العراق الفدرالي وقفت ضده، منوهاً بأن السياسة الكوردية في الماضي تخللتها بعض النواقص بدليل أن في أنتخابات عام 2010 لم يشارك الكورد فيها بقائمة واحدة وفي حال أذا حصل ذلك كنا الآن اصحاب (8) مقاعد في مجلس النواب العراق الاتحادية عن كركوك.
واشارميراني،الى التحالف بين الكورد والشيعة بأنه لايقف ضد اي أحد، و إذا تجاوز حاكم شيعي فهذا لايعني أن الكورد هم ضد الشيعة مشيداً بدور المرجعيات الشيعية التي التزمت بفتاوى الامام محسن الحكيم بتحريم الحرب ضد الكورد.
وقال ميراني: ليس من مصلحة الكورد أن يكونوا طرفاً في حرب بين الشيعة والسنة لكون مشكلة الكورد هي قومية، مؤكداً بأن الأزمة التي خلقها المالكي أزاء الكورد وحدت من الخطاب الكوردي وأبواب الكورد كانت دوماً مشرعة للتفاوض والحوار ولم تغلق، وأذا لم يتمكن الكورد من أضعاف بغداد فأن علينا ان نوحد صفوفنا ونعزز موقفنا لآن بغداد هي التي بدأت بالحرب وحشودها في المناطق الكوردستانية خارج الأقليم.
وبصدد المقارنة بين الوضع في بغداد واربيل قال ميراني: أن شعب كوردستان هو جدير بالتقدم مما يحصل الآن من التطور، منوهاَ بأن حماية وحدة الكورد والتوازن بين بغداد وأربيل هي وأجب مهم ويقع ضمن مسؤولية جميع الأطراف الكوردستانية وخاصة المعارضة لكوننا
معاً في مركب واحد مؤكداً أن المشتركات بين الأحزاب الكوردستانية أكثر بكثير من الأختلافات وصندوق الأنتخابات هو الفيصل الوحيد لتسلم السلطة وليس هناك أي خاسر فيها.
وحول الوضع السوري أبدى ميراني قلقه أزاء ما يحصل فيها من القتل والدمار منوهاً بأن مايجري في سوريا ينعكس على العراق الاتحادية بسبب تخوف بعض القيادات من المد السني أو الكوردي ويتوقعون أنجرار سوريا الى حرب قومية وطائفية، مستعرضاً بأن الوضع الحزبي بعد أنعقاد المؤتمر القومي مستقر.
وأضاف: واجبات الحزب صعبة لانه يقع على كاهله مسؤوليات كبيرة قياساً بالآخرين وحصتنا من الأنجازات اعتيادية أذا ما تم توزيعها مع الأخرين مؤكداً أن الخطاب المشترك يجب أن يكون خطاباً قومياً وعلى الكوادر الالتزام به.جاء ذلك خلال انعقاد ندوة موسعة في العاصمة أربيل .




