٩ تشرين الأول ٢٠٢٦
الحزب الديمقراطي الكوردستانيالتجديد، العدالة، التعايش
وسائل اعلام دولية

كورد العراق وحلم الاستقلال

المصدر: KDP.info

 

الحياةـKDP.infoـ  يقول الكاتب والمثقف العربي جيهاد الخازن، استقلال كورد العراق ثم المنطقة صعب، ولكن أتمنى أن أعيش لأراه، فهو حقّ لهم وأرى أن الوقت حان لنرى والعالم دولة كوردية مستقلة لها أفضل العلاقات مع جاراتها، خصوصاً من الدول العربية. ويقول الخازن أيضاً في كلمة نشرها على موقع الحياة اللندنية" الكورد في العراق صوتوا تأييداً لاستقلال منطقتهم بغالبية ساحقة ومتوقعة، فقد عانوا من وطأة الحكومة المركزية عقوداً، وبعد سقوط صدام حسين أصبح لهم حكم ذاتي في منطقة غنية بالنفط."

ويروي الخازن قصة مع الرئيس مسعود بارزاني فيقول" أريد قبل أن أكمل، أن أعيد رواية قصة سمعتها من الأخ مسعود بارزاني، رئيس كوردستان العراق، قبل سنوات. هو قال لي إن الزعيم العراقي الوحيد الذي عامل الكورد بعدل واحترام كان عبدالكريم قاسم، أو «الزعيم الأوحد». الأخ مسعود حكى لي كيف زار برفقة والده مصطفى بارزاني قاسم في رئاسة الوزارة، وكيف قال له هذا إنه يستطيع أن يزوره متى يريد. كان أخونا مسعود في تلك الأيام في المدرسة الثانوية، وعندما روى قصة لقاء عبدالكريم قاسم لم يصدقه أحد من زملائه، فأخذ بعضهم إلى مقر رئيس الوزراء، وبعد وقفة على الباب سمح للأولاد بالدخول، و «الزعيم الأوحد» استقبلهم.

وبالنسبة للإستفتاء يقول، كان أكثر من 90 في المئة من المواطنين مع الاستقلال، مع أن هذا لا يعني أن الكورد في العراق سيستقلون عن بقية العراق غداً. الحكومة المركزية في بغداد تهدد باجتياح شمال العراق، وهي وإيران وتركيا أجرت مناورات عسكرية على حدود كوردستان العراق.

تركيا وإيران تشعران بأن خطر الكورد يحيق بهما أيضاً، ففي شمال إيران على الحدود مع العراق هناك جالية كوردية كبيرة، وشرق تركيا منطقة تاريخية يسكنها الكورد. البلدان يخشيان أن يصاب الكورد فيهما بعدوى طلب الاستقلال، فإذا زدنا كورد سورية نجد أن هناك مجالاً لقيام دولة كوردية كبرى تضم مساحات شاسعة من إيران مروراً بالعراق وسورية حتى تركيا

وقال الخازن أيضاً" أيّدتُ استقلال كورد العراق والشرق الأوسط كله في السابق ولا أزال عند رأيي، فهم منذ صلاح الدين الأيوبي لم يروا يوم خير من الأنظمة الحاكمة قديماً أو اليوم. بسبب صدام حسين وقراري الشخصي الابتعاد عن نظامه لم أكن أعرف من العراق سوى بعض القيادات الكوردية مثل الأخ مسعود بارزاني، والأخ جلال طالباني الذي أتمنى له الصحة. كان طالباني رئيس العراق ولا أذكر أن أحداً شكا من عمله الرسمي. عرفته إنساناً نبيلاً مثقفاً ثقافة عالية بالكوردية والعربية، ومع هذا وذاك خفيف الدم جداً، لم أره مرة إلا وروى لي طرفة (نكتة) عادة ما تكون عنه.

أخبار ذات صلة