٩ تشرين الأول ٢٠٢٦
الحزب الديمقراطي الكوردستانيالتجديد، العدالة، التعايش
عراقيةودولية

القوات العراقية تقتحم آخر الأحياء الشرقية لقضاء تلعفر

المصدر: KDP.info

 

دهۆك-KDP.info-  اقتحمت قوات الحشد الشعبي والقوات الأمنية العراقية حي العسكري آخر أحياء قضاء تلعفر الشرقية، صباح اليوم الأحد27 أغسطس/آب.
وقال بيان صادر عن مديرية إعلام الحشد الشعبي:
يذكر أن القوات العراقية حررت 27 حيًا من أصل 29 بقضاء تلعفر، وما بقى فقط حيي العسكري والصناعة الشمالية.
في السياق ذاته، كانت القوات العراقية، قد أعلنت في وقت سابق أنها حررت من أمس السبت 70 % من نسبة مساحة قضاء تلعفر المعقل الأخير لتنظيم "داعش" الإرهابي، في شمال غرب العراق.
وأعلن قائد عمليات "قادمون يا تلعفر" الفريق قوات خاصة الركن عبد الأمير رشيد يار الله، تحرير (1155) كم من مجموع مساحة ساحة العمليات البالغة 1655كم، من قبضة "داعش" الإرهابي، في قضاء تلعفر التابع لمحافظة نينوى، شمالي بغداد.

* موجات من العنف الطائفي

وجاء في بيان من قيادة العمليات المشتركة أن قوات الأمن العراقية حررت 27 حيا من أصل 29 في تلعفر وذلك بحلول مساء السبت لكن القتال لا يزال مستمرا في اثنين من الأحياء على الجانب الشمالي الشرقي.

وأكد البيان استمرار العمليات العسكرية لحين تحرير عدة قرى شمال تلعفر.

وتقع تلعفر،التي كان عدد سكانها قبل الحرب يصل إلى نحو 200 ألف نسمة، على طريق الإمداد بين سوريا ومدينة الموصل التي تقع على بعد 80 كيلومترا إلى الشرق من تلعفر.

وينحدر بعض أكبر قادة التنظيم المتشدد من مدينة تلعفر. وشهدت المدينة موجات من العنف الطائفي بين السنة والشيعة بعد غزو العراق بقيادة الولايات المتحدة عام 2003.

ويمثل استعادة الموصل فعليا نهاية دولة الخلافة التي أعلنها التنظيم لكنه لا يزال يسيطر على أراض في العراق وسوريا من بينها الحويجة وهي مدينة تقع بين الموصل وبغداد يقول مسؤولون عراقيون إنها ستكون هدفهم المقبل.

ويتراجع التنظيم أيضا في سوريا حيث يواجه حملتين منفصلتين أحدهما تدعمها الولايات المتحدة والأخرى مدعومة من روسيا وإيران.

وذكر الجيش الأمريكي أن عدد المدنيين الذين كانوا في تلعفر عند بداية الحملة يتراوح بين عشرة آلاف وعشرين ألفا.

ومثلما كان الحال في معركة الموصل، يعاني المدنيون في تلعفر.

وفرت موجات من السكان من المدينة في الأسابيع التي سبقت بدء الهجوم. وتقول منظمات إغاثة وسكان تمكنوا من الهرب إن السكان المتبقين مهددون بالقتل على أيدي المتشددين الذين يحكمون سيطرتهم على تلعفر منذ 2014.

وقالت المفوضية العليا للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين يوم الثلاثاء إن السكان الذين يصلون إلى مخيمات النازحين يتضورون جوعا ويعانون من جروح نتيجة نيران القناصة وانفجار الألغام.

وقال سكان فروا من تلعفر قبل سبعة أيام لرويترز يوم السبت إنهم كانوا يعيشون على الخبز والماء غير النظيف.

وقال حاجي أبو محمد الذي فر السبت الماضي هو وزوجته وأطفاله الخمسة "خسرت 25 كيلوجراما من وزني في الأشهر الثلاثة الماضية".

أخبار ذات صلة