القوات العراقية تتقدم وداعش يرتكب جرائم في الموصل

الموصل ـKDP.info ـ أكدت قيادة عمليات قادمون يا نينوى، الاثنين، أن القطعات الأمنية مستمرة بالتقدم إلى قلب الساحل الأيمن لمدينة الموصل، وكشفت أيضاً عن قطع إمدادات داعش بين الساحل الأيمن لمدينة الموصل وقضاء تلعفر.
وقال قائد العمليات الفريق الركن عبد الأمير رشيد يارالله، ان القوات التي تقاتل في مدينة الموصل القديمة تمكنت من إكمال تحرير قضيب البان وتتقدم حاليا باتجاه الزنجيلي”.
ولفت، إلى أن “الفرقة التاسعة ستتوجه غرباً بإتجاه منطقة الكسك شمالاً والقرى والمناطق المحيطة به، وبهذا فانها تمكنت من قطع طريق الموصل – تلعفر، بالكامل وعدم اعطاء الفرصة للارهابيين للتواصل بين المنطقتين”.
من جهة أخرى أفاد مصدر طبي في نينوى، الاثنين، بالعثور على 20 جثة تعود لنساء وأطفال أعدمهم "داعش" جنوبي المحافظة. وقال المصدر إن "مستشفى ناحية القيارة جنوب الموصل، تسلم، 20 جثة تعود لنساء وأطفال أعدمهم تنظيم داعش الإرهابي أثناء محاولتهم الهروب من الساحل الأيمن غرب الموصل"، مبيناً أن "الجثث عثر عليها من قبل قوة أمنية قرب ناحية القيارة".
كما أفاد مصدر في مدينة الموصل اليوم الاثنين بأن مسلحين من “داعش” قتلوا إمام وخطيب أحد مساجد الجانب الأيمن في الموصل، وذلك لرفضه إصدار أحكام بالإعدام.
ونقل موقع “السومرية نيوز″ عن المصدر القول إن “عصابات داعش قتلت إمام وخطيب أحد مساجد الجانب الأيمن في منطقة حاوي الكنيسة رمياً بالرصاص أمام الأهالي، بعد رفضه إصدار حكم إعدام بحق مجموعة من الأشخاص الذين رفضوا المساهمة في تنفيذ عمليات انغماسية وانتحارية ضد القوات الأمنية في المنطقة”.
وأكد المصدر أن “الخطيب رفض إصدار الحكم بحق هؤلاء الأشخاص، وأكد أن الأحكام ينبغي أن تصدر عن قاض، وأن تنفذها جهات مختصة”، ولفت المصدر إلى أن “هذه الخطوة تأتي من قبل تلك العصابات لترهيب الأهالي وتخويفهم من أجل الانصياع لأوامر من أجل تنفيذ أعمالهم الإرهابية”.




