ضحايا مجزرة المدرسة في أميركا معظمهم دون السادسة من العمر

واشنطن - ا ف ب، رويترز
الإثنين ١٧ ديسمبر ٢٠١٢
زار الرئيس الأميركي باراك أوباما امس، مدينة نيوتاون في ولاية كونيتيكت (شمال شرق) حيث وقعت في مدرسة ابتدائية يوم الجمعة الماضي، مجزرة مروعة راح ضحيتها 27 قتيلاً بينهم 20 طفلاًَ معظمهم في السادسة من العمر.
ونشرت الشرطة السبت، لائحة بأسماء الضحايا الـ26 في مجزرة مدرسة «ساندي هوك»، ليكتشف الأميركيون الذين روَّعهم الحادث، أن معظم الأطفال الذين قتلوا لم تتجاوز أعمارهم الست سنوات، وأصغرهم نواه بوزنر، الذي بلغ السادسة من العمر في 20 تشرين الثاني (نوفمبر) الماضي، فيما احتفل أكبرهم، دانيال باردن، بعيد ميلاده السابع في 25 أيلول (سبتمبر) الماضي.
وما زاد من روع الأميركيين إعلان الطبيب الشرعي وين كارفر، أن الاطفال والنساء الست الذين قتلهم شاب في العشرين من العمر انتحر بعد ذلك، استُهدفوا بالرصاص عدة مرات. وقال الطبيب في مؤتمر صحافي: «هناك بين ثلاث رصاصات و11 رصاصة في كل من الجثث السبع التي فحصتها شخصياً».
وأضاف الطبيب الذي بدا عليه الحزن الشديد، أنه لم ير مثل هذا الأمر طيلة سنوات عمله الثلاثين.
وقبل وصول أوباما، قال الناطق باسم الرئاسة جاي كارني في بيان، إن الرئيس «سيلتقي في نيوتاون عائلات الضحايا وسيشكر طواقم الطوارئ، كما يلقي كلمة خلال صلاة للمناسبة». وقال الطبيب الشرعي إن القاتل آدم لانزا، وهو من أبناء المدينة، استخدم بندقية نصف آلية من طراز «بوشماستر 233» لارتكاب المجزرة. وتضم لائحة القتلى أسماء 12 بنتاً وثمانية صبية، 16 منهم في السادسة من العمر والأربعة الآخرون في السابعة. أما البالغون، فهم مديرة المدرسة دون هوشسبرونغ (47 سنة) والطبيبة النفسية في المدرسة ماري شيرلاش (56 سنة) ومدرستان.
وقال الناطق باسم شرطة كونيتيكت بول فانس، إن التحقيق الذي أجري في المدرسة وفي المنزل الفخم الذي كان يعيش فيه القاتل ووالدته التي قتلت قبل المجزرة في هذا المنزل، سمحا




