١٠ تشرين الأول ٢٠٢٦
الحزب الديمقراطي الكوردستانيالتجديد، العدالة، التعايش
عراقيةودولية

كمائن داعش تعرقل سيطرة الجيش على حي القادسية

المصدر: KDP.info
 
 الموصل ـKDP.infoـ لم تحسم المعارك في حي القادسية شرقي الموصل حتى الساعة، وذلك بسبب الكمائن التي وضعها عناصر تنظيم الدولة الإسلامية (داعش) في المنطقة، على الرغم من إعلان القوات العراقية، توغلها في الحي منذ الجمعة الماضية.
 
وقال مصدر في قيادة عمليات الجيش في نينوى، اليوم الإثنين، إن القوات العراقية المتقدمة من المحور الشرقي نحو حي القادسية، تواجه مقاومة عنيفة من مقاتلي تنظيم "داعش"، مشيراً إلى وجود عدد كبير من الكمائن التي نشرها التنظيم في الجزء الذي يسيطر عليه من الحي. لافتاً إلى تجدد الاشتباكات في المنطقة منذ فجر اليوم.
 واضاف المصدر أن عناصر "داعش"، يخططون لنقل المدنيين من حي القادسية شرقي الموصل، وسط المدينة، في محاولة للاحتماء بهم، وتجنب تعرضهم لقصف جوي.
وكان جهاز مكافحة الإرهاب العراقي، أعلن أمس عن تحرير منطقة الأربجية وجزء من حي القادسية، بعد قتل العشرات من عناصر تنظيم "داعش".
 
وقال قائد العمليات الخاصة في الجهاز اللواء، معن السعدي، في تصريح صحافي، إن القوات العراقية قتلت العشرات من عناصر داعش، خلال عمليات التحرير، موضحاً أن القوات المشتركة تطوق حي عدن شرقي الموصل.
من جهتها بدأت وزارة الداخلية العراقية، بفتح مقرات للشرطة في المناطق التي يتم تحريرها في الموصل.
 
وقال المتحدث باسم الوزارة، العميد سعد معن، أمس، في تصريح صحافي، إن الوزارة افتتحت ستة مراكز للشرطة وعشرة أفواج لقوات الطوارئ في المناطق المحررة من سيطرة التنظيم. وبيّن أن مقرات الشرطة افتتحت في مناطق القيارة، وحمام العليل، والشورة، والحمدانية، وبرطلة، والحاج علي، فضلاً عن افتتاح مقرات لأفواج الطوارئ في أحياء القدس، والسماح الثانية، وبرطلة.
وحول المعارك والتطورات الميدانية، تحدث العقيد الركن سالم الجوعاني من اللواء الرابع بقوات الجيش الذي ينتشر في حي الزهراء شرقي الموصل، لـ"العربي الجديد"، مبيناً أن القوات المهاجمة باتت تسيطر على نحو 15 حياً سكنياً، بشكل مطلق، وأن هناك أربعة أحياء تدور فيها اشتباكات عنيفة من أجل السيطرة عليها. وأضاف أن أحياء "الشيماء والميثاق والوحدة والسلام والقدس والكرامة وعدن والزهراء والإخاء والسماح والانتصار والتلفزيون وكوكجلي والملايين وسادة بعويزة، بات تحت إشراف القوات المنخرطة في معركة تحرير الموصل، وهي تقع في مناطق شرق وشمال شرق وشمال الموصل عبر الساحل الأيسر، فيما لا تزال المعارك ساخنة في أحياء الآرپچي والقادسية والبكر والمثنى، وغير محسومة، بحسب قوله. وتابع أن "داعش يستخدم هجمات خاطفة وعمليات انتحارية بكثافة لوقف هذا التقدم".

أخبار ذات صلة