قورتولموش: عملية تحرير الموصل مستمرة ولم تشهد انتهاك للخطوط التي أعلنتها تركيا سابقًا

انقرة ـKDP.info ـ أعلن نائب رئيس الوزراء التركي ان عملية تحرير الموصل متواصلة كما خُطط لها، ولم تشهد حتى الآن أي تطورات تنتهك الخطوط التي أعلنتها تركيا سابقًا.
وذكر أن أي تغيرات في التوازنات من ناحية العرق أو المذهب ستفتح الباب أمام عدم استقرار إقليمي كبير، وليس عدم استقرار سياسي في العراق فقط، وأن ذلك لا يسهم إيجابيًا في المنطقة.
جاء ذلك خلال تصريح صحفي لنائب رئيس الوزراء التركي المتحدث باسم الحكومة، نعمان قورتولموش خلال انعقاد مجلس الوزراء برئاسة رجب طيب أردوغان، بالعاصمة التركية أنقرة.
وأعرب قورتولموش عن اعتقاده أن مسألة دخول ميليشيات الحشد الشعبي الشيعية إلى الموصل سيتم منعها كنتيجة لتحركات دبلوماسية تجريها تركيا بهذا الصدد. ولفت إلى أن الاجتماع شهد مشاركة الأركان لتقييمها المتعلق بعملية "درع الفرات" ومعركة الموصل.
وحول معركة الموصل، أشار قورتولموش أن العملية متواصلة كما خُطط لها، ولم تشهد حتى الآن أي تطورات تنتهك الخطوط التي أعلنتها تركيا سابقًا.
وذكر أن أي تغيرات في التوازنات من ناحية العرق أو المذهب ستفتح الباب أمام عدم استقرار إقليمي كبير، وليس عدم استقرار سياسي في العراق فقط، وأن ذلك لا يسهم إيجابيًا في المنطقة.
وأعرب عن اعتقاده أن مسألة دخول ميليشيات الحشد الشعبي (شيعية) إلى الموصل سيتم منعها كنتيجة لتحركات دبلوماسية تجريها تركيا بهذا الصدد.
وحول قضاء "تلعفر" بمحافظة نينوى، أشار قورتولموش أن تلعفر تعد إحدى المناطق التي تضمن أمن الموصل، وأن "ضمان تحرك التركمان السنة والشيعة بشكل مشترك، وتطهير القضاء من خلال العملية التي سيشنها الجيش العراقي برفقة القوة التركمانية، تعد نقطة أساسية من أجل تركيا".
وجدد قورتلوموش تأكيده أن تركيا لن تقف متفرجة أمام أي تحرك من شأنه أي يفتح الطريق أمام حالات تطهير عرقي أو مذهبي في تلعفر.
وتتعالى أصوات تحذيرات من أطراف سياسية عراقية وإقليمية من دخول قوات الحشد الشعبي إلى الموصل، وأيضاً إلى تلعفر، الذي شهد في الماضي اقتتالاً طائفياً بين تنظيم القاعدة والعشائر التركمانية الشيعية بالمدينة بدءًا من 2004، أدى إلى سقوط آلاف الضحايا.
وتأتي تلك المخاوف في ظل اتهامات وجهتها منظمة العفو الدولية في تقريرها مؤخراً، ضد مليشيات شبه عسكرية والقوات الحكومية في العراق، بارتكاب انتهاكات خطيرة لحقوق الإنسان، بحق المدنيين الفارين من مناطق سيطرة تنظيم داعش.
الأناضول




