محافظ الحسكة راجياً وقف القتال: مسلحو (العمال الكوردستاني) إخوتنا

الحسكة KDP.infoــ وصف المهندس “محمد زعال العلي” محافظ الحسكة في حكومة النظام، مسلحي حزب العمال الكوردستاني (PKK) بـ “الإخوة”، مذكراً إياهم بالدعم العسكري الذي قدمه النظام لهم، وراجياً إياهم وقف القتال ضد قوات النظام.
وفي تسجيل مصور لاتصال المركز الإخباري السوري مع “العلي” للحديث عن مجريات الأحداث في الحسكة، قال “العلي”: “الذي حدث في الحسكة منذ أسبوع إشكال محدود بين عناصر من الهجانة والدفاع الوطني وسط المدينة، ومثل هذا الحادث حصل في فترات سابقة وعلى الدوام كنا نتواصل نحن في قيادة المحافظة مع الإخوة المعنيين في حزب العمال الكوردستاني ونطوق الحالات، وهذه المرة تطور الموقف، حيث قام الإخوة في حزب العمال الكوردستاني بقطع الطرق بين الفوج 21 والفوج 23، وطريق الحسكة القامشلي، ومنعوا الجيش من التنقل عبر هذه الطرق، وجراء ذلك حصلت مواجهات عنيفة.”
وأردف “واجتمعنا لمدة خمس ساعات لنوجد حلاً ورجوناهم وتمنينا عليهم أن يفتحوا طريق الحسكة القامشلي، وأن يفتحوا طرق الفوج 21 والفوج 23، وفي اليوم التالي تطور الأمر أكثر وحصلت مواجهات عنيفة، وكان من جرائه سقوط عدد من الشهداء من المدنيين والعسكريين، وفي بعض المواقع لم نتمكن من إخلاء الجرحى، واستشهد بعضهم لعدم تمكننا من إخلائهم من ساحة المعركة”.
وذكّر محافظ الحسكة مسلحي حزب العمال الكوردستاني بالمساعدات العسكرية التي قدمها النظام لهم في الحسكة، ومشاركتهم للمعارك سوية العام الماضي، فقال: “هل يقاتلون الجيش العربي السوري في أحياء الحسكة التي شهدت العام الماضي، نحن وإياهم قاتلنا المجموعات المسلحة الإرهابية، 70 يوماً ونحن نقاتل المجموعات المسلحة، دفعنا 300 شهيد وأكثر من 900 جريح”، “الأخ ريدور خليل عليه أن يتذكر جيداً، حملناه العام الماضي ثلاث دبابات، وحملناه من الذخائر والأسلحة لكي يقاتل المجموعات المسلحة الإرهابية، وهناك قادة عسكريين يعرفون جيداً كم اجتمعنا نحن وإياهم وحملناهم من الذخائر والأسلحة ليقاتلوا المجموعات الإرهابية”.
ورجى “العلي” قادة حزب العمال الكوردستاني إلى إيقاف القتال، قائلاً: “على الأخوة الكورد في حزب العمال الكوردستاني أن يعودوا إلى رشدهم، وعلى الأخ ريدور خليل والأخ عبد الكريم صاروخان والأخ عبد السلام والأخ أحمد عمر، وكل القادة العسكريين والسياسيين من الأخوة الكورد في حزب العمال الكوردستاني أن يعودوا وأن يجتمعوا ويوقفوا القتال، وأتمنى عليهم وأرجوهم ألا تحترق.
المصدر- كلنا شركاء




