الأمن التركي يوقف 754 من عناصر "الكيان الموازي" الإرهابية في إطار محاولة الإنقلاب الفاشلة

أنقرة ـKDP.info ـ أعلنت وزارة الداخلية التركية، اليوم السبت، توقيف 754 شخصًا من منتسبي منظمة "الكيان الموازي" الإرهابية، خلال عمليات قوات الأمن ضد محاولة الإنقلاب الفاشلة التي جرت مساء أمس.
وقالت الوزارة، في بيان لها، إن قوات الامن التركية نفّذت عمليات ضد منتسبي المنظمة الإرهابية في عموم البلاد، وتمكنت من توقيف 754 منهم ممن تغلغلوا في صفوف القوات المسلحة التركية، على خلفية محاولة الإنقلاب الفاشلة.
من جهة أخرى، ذكرت وكالة الأناضول أن نحو 700 عنصرًا من الجنود والضباط غير المسلحين الذين دخلوا إلى مبنى رئاسة الأركان التركية في أنقرة ضمن محاولة الإنقلاب الفاشلة، استسلموا لقوات الأمن.
وشهدت العاصمة أنقرة ومدينة إسطنبول، في وقت متأخر من مساء أمس الجمعة، محاولة انقلابية فاشلة، نفذتها عناصر محدودة في الجيش، تتبع لـ"منظمة الكيان الموازي" الإرهابية، حاولوا خلالها إغلاق الجسرين اللذين يربطان شطري مدينة إسطنبول، والسيطرة على مديرية الأمن فيها وبعض المؤسسات الإعلامية الرسمية والخاصة، وفق تصريحات حكومية وشهود عيان.
وقوبلت المحاولة الانقلابية، باحتجاجات شعبية عارمة في معظم المدن والولايات التركية، حيث توجه المواطنون بحشود غفيرة تجاه البرلمان ورئاسة الأركان، ومديريات الأمن، ما أجبر آليات عسكرية حولها على الانسحاب مما ساهم في إفشال المحاولة الانقلابية.
وذكرت وكالة أنباء رويترز في خبر عاجل نقلا عن مصادرها أن طائرة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان هبطت في مطار اسطنبول، وقال مراسل لهيئة الإذاعة البريطانية في مدينة إنطاليا التركية، أن أردوغان كان في إنطاليا حيث كان مخططا أن يحضر مناسبة اليوم السبت.
وفي كلمة له أعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، صباح اليوم السبت 16 يوليو/تموز، عن إنهاء محاولة الانقلاب في تركيا، مضيفا أن المتورطين فيها سيعاقَبون بغض النظر عن المؤسسات التي ينتمون إليها.
وتحدث أردوغان مخاطبا حشودا من أنصاره المرحبين بوصول طائرته إلى مطار اسطنبول الدولي، وسط تصريحات مسؤولين حكوميين أتراك حول قرب إحباط محاولة الانقلاب في البلاد.
وقال الرئيس التركي إن من يقف وراء هذه المحاولة هم أنصار فتح الله غولن، المعارض التركي المقيم في الولايات المتحدة. وأضاف أن السلطة ستقوم بما وصفه بـ"تنقية الجيش من الإرهابيين"، قائلا: "نحن على رأس عملنا ولن نترك الدولة التركية للمتمردين".
وبحسب الرئيس التركي فإنه كان في فندق بمدينة مرمريس أثناء محاولة الانقلاب وحاول منفذوها الوصول إليه هناك، وتعرض مبنى الفندق لقصف جوي بعيد مغادرته له.
وأضاف أردوغان في تصريحات بثتها قناة NTV التلفزيونية التركية على الهواء مباشرة، أن مقاتلات تابعة للجيش أقلعت من مطار مدينة أسكي شهر وسط البلاد، من أجل إسقاط مروحية للمتمردين استهدفت مقر البرلمان في العاصمة أنقرة.




