هجوم نيس: شاحنة تدهس عشرات بينهم أطفال خلال الاحتفالات بعيد فرنسا الوطني

وأظهرت صورة على موقع تويتر العشرات من الأشخاص ملقون وسط الطريق.
ودعت السلطات المحلية المواطنين إلى التزام منازلهم، واصفة الحادث بأنه قد يكون "هجوما إرهابيا".
ونفى بيير هنري برانديت المتحدث باسم وزارة الداخلية التقارير التي تحدثت عن احتجاز رهائن.
وأضاف أن السلطات بدأت التحقيق لمعرفة إذا ما كان سائق الشاحنة يعمل بمفرده أم ضمن مجموعة.
ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الهجوم حتى الآن، ولكن محققي قضايا الإرهاب سيتولون التحقيق في الحادث.
وأصيب العشرات بحالة من الهلع وفروا من موقع الحادث، بحسب صور بثت على مواقع التواصل الاجتماعي.
ونقلت صحيفة "نيس ماتين" المحلية عن أحد مراسليها قوله إن "الدماء تملأ المكان، وبلا شك هناك ضحايا".
وصرح شاهد عيان لبي بي سي بأن "الآلاف كانوا في مكان الحادث أثناء وقوعه".
"هجوم هجمي جبان"
وتوالت ردود الفعل عقب هجوم نيس، فقد أدان الرئيس الأمريكي باراك أوباما ما يبدو "أنه هجوم إرهابي مرعب" معربا عن تضامن بلاده مع فرنسا.
كما قال وزير الخارجية الأمريكي جون كيري إن "الولايات المتحدة ستواصل الوقوف إلى جانب الشعب الفرنسي في هذه المحنة وستقدم كل الدعم المطلوب".
وفي بريطانيا، أعلن متحدث باسم رئيسة الوزراء تيريزا ماي أنها "أصيب بصدمة وقلق شديدين".
وقال وزير الخارجية البريطاني، بوريس جونسون، إنه يشعر "بالصدمة والأسى بسبب هذه الأحداث البشعة في نيس، وما أسفرت عنه من خسائر في الأرواح".
وندد الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، في برقية بعث بها إلى نظيره، فرانسوا هولاند، بالهجوم، معبرا عن "تضامنه مع الشعب الفرنسي، وحرص بلاده على مواصلة مكافحة الإرهاب".
أما دونالد توسك، رئيس المجلس الأوروبي فقد وصف الحادث بأنه يوم "حزين لفرنسا ولأوروبا بأسرها".
وقال توسك إنها "مأساة أن يستهدف الهجوم أشخاصا يحتفلون بالحرية والمساواة والإخاء".
كما أدان مجلس الأمن الدولي الهجوم واصفا إياه بـ"الهجمي الجبان".
وقررت السلطات الفرنسية تنكيس الأعلام في الجمعة، وإلغاء مهرجان موسيقى الجاز في نيس.




