مؤتمر دولي کبير ينهي أعماله في جنيف ومطالبة بدولة کردية

علی مدی يومي 27.28 من هذا الشهر وبحظور رسمي کبير للدول والمنظمات العالمية والمدافعة عن حقوق ألأنسان، أحتضنت القاعة الرئيسية في قصر ألأمم المتحدة في جنيف الدورة الخامسة بمناسبة مرور 20 عاما علی أعلان الوثيقة الخاصة بحقوق ألأقليات في العالم..أفتتحت جلسة المؤتمر الصباحية بکلمة متلفزة للأمين العام للأمم المتحدة السيد بان کي مون تمنی فيها الموفقية والنجاح للمشارکين وأعلن عن دعمه ومساندته لحقوق ألأقليات وحث المؤتمرين علی تفعيل دورهم للحفاظ علی حقوق ألأقليات, في الجلسة المسائية خصص المؤتمر لمناقشة وتبادل ألآراء ووجهات النظر بين الحظور وألقاء کلمات ممثلي بعض ألأقليات ممن أستطاعوا حظور جلسات المؤتمر بدعوات خاصة،ومن بينهم العضو العامل في لجنة محلية سويسرا لحزبنا وألأعلامي ئازاد گوله يی الذي مثل ألأقلية الکردية في العراق وألقی کلمة طالب فيها وبشکل علني من ممثلي الدول مساندة الشعب الکردي والوقوف بجانبه لأعلان دولة کوردستان للتخلص من المشاکل والحروب التي لاتنتهي في العراق بسبب طبيعة سياسييه والذين شبههم بالدکتاتور صدام حسين ويسيرون علی نهجه؟ کما طالب خلال کلمته بالوقوف الی جانب أبناء شعبه ليساهموا في بناء هذا العالم مع بقية الشعوب المحبة للسلام..يذکر أنه الی جانب السيد ئازاد گوله يی کان هناك ممثل للشعب الباسکي في أسبانيا طالب هو ألآخر بمساندة شعبه الباسکي للأنفصال عن أسبانيا..بعدها ألقيت کلمات ممثلي ومنظمات دولية کثيرة تمحورت جميعها علی أهمية الحفاظ علی حقوق ألأنسان وألأقليات في دولهم..
وهذا نص الكلمة:
سيداتي وسادتي الحضور
طابت أوقاتکم..
يسعدني اليوم أن أکون بينکم في هذا المؤتمر الخاص بالأقليات، وأنتم الذين تمثلون أغلبية دول العالم. ولاأظن أن هناك دولة في العالم لاتوجد فيها أقليات؟سواء کانت دينية أو أثنية أو لغوية أو قومية؟ ولکن لو أجرينا مسحا شاملا لدولکم جميعا، سنکتشف أن مشاکل ألأقليات تنحصر في دول معدودة فقط؟ وهي تلك التي تقتل وتسجن وتهجر وتعذب أقلياتها، لالشيء سوی لأنها أقلية؟ معتمدة علی قوتها کأغلبيةينحصر هما کل همها في محوألأقلية؟أن مفهوم ألأقلية ووجودها بات يشکل قلقلا مزمنا لبعض الدول التي لاتؤمن بالتعايش السلمي وقبول ألآخر؟فتحاول أن ترهق ألأقليات الموجودة فيها، من خلال حرمانهم من ألأمتيازات والحقوق التي هي من حقهم کبشر. ولکن لکونهم أقليات تم أستثنائهم منها؟؟؟
محدثکم اليوم، هو واحد من أبناء أکبر شعب في هذا العالم دون وطن!! أنهم الکورد..ولکوني لن أسمح لنفسي بالتحدث نيابة عن باقي أخواني الکورد في بقية دول العالم، لذا سأتحدث اليوم فقط عن الجزء الذي أنتمي أليه،وهو کوردستان العراق،والذي نعتبر فيه أقلية،وأقلية في دولة کالعراق هو الکارثة والمأساة بعينها؟ فحين تکون ألأغلبية جائعة ومشردة ومهمشة تلجأ ألينا في کوردستان التي تنعم بحکم نفسها منذ أنتفاضة آذار من عام 1991 والتي کان لقوات التحالف الدور الکبير في حماية هذه ألأقلية التي هربت بمسيرات مليونية هربا وخوفا من أن يکرر نظام صدام قصفهم بالسلاح الکيمياوي کما فعل عام 1988 في حلبجة وعدة مناطق تسکنها ألأقلية الکوردية في العراق؟وکنا نستضيف المعارضة العراقية ونرعاهم ونساندهم وندعمهم من أجل التخلص من نظام صدام الدکتاتوري،وبعد أن حدث ذلك في عام 2003 بمساعدة أمريکا وقوات التحالف وبالطبع فأن دورنا کأکراد لاينسی في تحرير العراق..ولکن اليوم وبعد مرور نحو تسع سنوات علی تحريره،يبدوا بأن صداما آخرا بدأ يظهر الی الوجود،وأنا متأکد من أنه حتی لو أزيل صدام الحالي فسيظهر صدام آخر وآخر وآخر؟ فهم يسيرون علی خطاه دون أي تغيير في سياستهم تجاه الکورد داخل العراق؟ فکل يوم هناك مشکلة؟وکل يوم هناك تهديد؟وآخره مايحدث خلال هذه ألأيام من تحرکات للجيش العراقي في مدينة کرکوك الکردية وتشکيل السيد المالکي لقوة جديدة أسماها بعمليات دجلة ووضع قائدا لها ممن مازال الدم الکوردي يلطخ يديه، کونه کان ضابطا في جيش صدام وحارب وقتل الکثير من ألأکراد في عمليات ألأنفال السيئة الصيت؟ أذن فنحن کأقلية في العراق والی جانبنا باقي ألأقليات، نعيش دوما في خطر من جراء سياسات ممن يريدون أخضاع هذه ألأقليات والعودة الی ماکان يفعله صدام وجيشه تجاهها وبخاصة الکورد من قتل وتدمير وتهجير وأعادة التوتر الی المنطقة ليفرضوا دکتاتوريتهم الجديدة علينا؟؟لذا لم يبقی لدينا سوی الصراخ هنا وأمامکم جميعا..يکفي ماعانيناه طوال أکثر من 100 عام؟؟ نريد اليوم أن نبني مستقبل أبنائنا بعيدا عن لغة السلاح والحروب؟نريد أن نربيهم علی العلم والمعرفة وتعليمهم لغة الحوار والتفاهم لحل مشاکلهم مع ألآخرين..وهذا لن يحدث دون مساعدتکم أنتم ودولکم..لذا فنحن نطلب منکم مساندتنا بأعلان الدولة الکوردية في أقليم کوردستان العراق..لنعيش بهدوء وسلام ونساهم معکم في بناء وتطوير هذا العالم ونتخلص من کل ماهو مدمر للشعوب وألأمم وبالتحديد ألأقليات..نتمنی منکم أن تتحرکوا اليوم قبل الغد لمساعدتنا في أعلان دولتنا کوردستان..ولاتنسوا بأن للکوردي طبع خاص وهو أنه لاينسی من سانده ودعمه في يوم من ألأيام..شکرا جزيلا لکم...ودمتم بود




