١٠ تشرين الأول ٢٠٢٦
الحزب الديمقراطي الكوردستانيالتجديد، العدالة، التعايش
أخبار الحزب

ايضاح من الفرع الرابع عشر للحزب الديمقراطي الكوردستاني في الموصل

المصدر: KDP.info

عاودت بعض الاصوات المعروفة والمرفوضة من الشارع ، بالحديث على فضائية الموصلية وكعادتهم بكيل الاتهامات لهذا الطرف وذاك وتأويل موضوع المدارس التابعة للتربية الاساسية في اقليم كوردستان بأسلوب غريب ولأهداف معلومة لدى الجميع، دون ان يعرفوا التفاصيل او يبحثوا عنها، واتخذوا من الموضوع وسيلة للتهجم وكيل الاتهامات متناسين بأنهم يتحدثون عن ثاني قومية عراقية اصيلة متواجدة في العراق منذ الاف السنين ، فالعراق بلد متعدد القوميات والاديان واللغات، وقد اجاز الدستور العراقي في المادة السادسة منه تدريس اللغات حسب غالبية سكان كل منطقة، كما نص ايضا على ان اللغتين العربية والكوردية هما اللغتان الرسميتان فيه . وان موضوع تدريس اللغة الكوردية هو مطلب شعبي في اقليم كوردستان والمناطق المستقطعة منه، فمثلا بطلب من اهالي قضاء سنجار وزمار تم فتح 175 مدرسة اساسية، وان هذه المدارس يدرس فيها اللغة الكوردية والعربية والانكليزية كدروس اساسية، وتدرس اللغة العربية بواقع خمسة حصص اسبوعيا، كون الكورد شعب مسلم ملتزم مؤمن ومحافظ ويعتز بلغة القرآن الكريم كأعتزازه باللغة الكوردية، اما المناطق المستقطعة ذات الغالبية العربية فقد فتحت فيها مدارس باللغة العربية وان جميع المدارس التي فتحت في المناطق المستقطعة كانت بطلب من جماهير تلك المناطق .

بسبب اتجاه اهالي وطلاب تلك المناطق للدراسة بالمدارس التابعة للتربية الاساسية لأقليم كوردستان ذات النظام المتطور في التدريس والمناهج الحديثة واتباع اسلوب الكورسات، بالاضافة الى كون اغلب اهالي تلك المناطق هم من القومية الكوردية ان كانوا من الديانة الايزدية او مسلمين من العشائر الكوردية التي رُحِلت بسبب التعريب وتم اسكانهم في مجمعات بزمن الدكتاتورية، وبعد 2003 عادوا الى قراهم ومناطقهم وطالبوا حكومة اقليم كوردستان بفتح مدارس بلغتهم الام بجانب اللغة العربية ، لهذا السبب فرغت مدارس التابعة للتربية المركزية من التلاميذ وتم اغلاقها من قبل مديرية التربية العامة التابعة للحكومة الاتحادية لعدم وجود طلاب فيها .

اما بعض المدارس التابعة للتربية المركزية والتي حافظت على بقائها واستمرارها فأنها مدعومة من التربية الاساسية في اقليم كوردستان بتزويدها بالملاكات التدريسة وسد الشواغر الموجودة فيها وايضا تزويدها بمادة النفط الابيض لكي تستمر وتتطور العملية التربوية في المنطقة بنجاح ، متخذين من ممارسة الديمقراطية والحرية اساسا في عملهم لكي يعيش العرب والكورد والمكونات الاخرى متحابين متعايشين فيما بينهم دون تفرقة او تمييز.

الفرع الرابع عشر للحزب الديمقراطي الكوردستاني في الموصل

 

أخبار ذات صلة