تركي الفيصل يدعو الى إسقاط النظام في ايران... والخارجية الإيرانية ترد

باريسـKDP.info- عقدت المعارضه الإيرانية مۆتمرها السنوي يوم السبت 9\7\2016 في العاصمة الفرنسية باريس، وقد ضجت مواقع التواصل الإجتماعي بانعقاد المؤتمر.
والقى الأمير تركي الفيصل الرئيس الأسبق للمخابرات السعودية كلمة قال فيها انه يريد إسقاط النظام الإيراني.
وأكد الفيصل، أن العرب يكنون عظيم الاحترام للثقافة الإيرانية والإسهامات الفارسية، لكن إيران تصر على التدخل في شؤون دول الجوار وتأسيس منظمات طائفية.
وقال أيضاً، إن "العالم الإسلامي يقف مع المقاومة الإيرانية، وأضاف أن "نظام الخميني لم يجلب سوى الدمار والطائفية وسفك الدماء ليس في إيران فحسب، وإنما في جميع دول الشرق الأوسط"، وفق ما نقلته قناة "الإخبارية" السعودية الرسمية.
ورأى الفيصل أن "إيران تنتهك الدول بحجة دعم الضعفاء في العراق ولبنان وسوريا واليمن ودعم الجماعات الطائفية المسلحة، وأن دعمها يهدف إلى إشاعة الفوضى"، وقال إن "نظام الفقيه منح نفسه صلاحيات مطلقة، وقام بعزل إيران، وأن الشعب الإيراني أول ضحاياه". وأشار إلى أن الخميني سعى لتصدير ثورته للعالم فزاد الفرقة في العالم، وخصوصا العالم الإسلامي.
وأضاف: "من الأجدر بخامنئي وروحاني الانتباه لمشاكلهما في الداخل، مبينا أن المعارضة الإيرانية ستحقق مبتغاها في رحيل نظام ولاية الفقيه". ورد الفيصل على هتاف الحضور في المؤتمر: "الشعب يريد إسقاط النظام"، بقوله: "وأنا أريد إسقاط النظام".
من جانبها، قالت مريم رجوي زعيمة المعارضة الإيرانية في الخارج: "لن نسكت ولن نتوقف إلى يوم يرفع فيه كل الإيرانيين متضافرين مهما كانت عقائدهم راية الانتصار مرفرفة: راية إيران حرة وديمقراطية"، وأضافت: "لن يخرج حل من داخل الديكتاتورية الدينية، ما يتم إثباته هو الحل المقدم من قبل المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية أي إسقاط هذا النظام".
وعلق عضو مجلس الشورى السعودي ورئيس مركز الوسطية للأبحاث عيسى الغيث بالقول" ان الشيعة إخوتنا والفرس جيراننا وان مشكلتنا مع نظام ولاية الفقيه الحاكم الذي يعتدي علينا منذ 37 سنة وقد آن وقت القصاص" واصفا الأمير تركي الفيصل ببطل حركة تحرير ايران.
كما قال سلمان الأنصاري مؤسس ورئيس لجنة شؤون العلاقات العامة السعودية الأمريكية أو ما يُعرف بـ"سابراك،": "هنالك من يقول أن السعودية أخطأت بإعلان دعمها للمعارضة الإيرانية وأن ذلك سيعطي ذريعة لإيران بعمل المثل! (وهل انتظرت إيران المتطرفة وجود ذريعة!؟)". وأضاف الأنصاري أن "تركي الفيصل سطر بخطابه للشعب الإيراني بداية ملحمة تاريخية عربية وإسلامية لتحرير شعب إيران من ثيوقراطية وتطرف نظامهم،" على حد تعبيره.
وتابع الأنصاري في تغريدة أخرى أنه لا يستبعد "تنشيط طهران لخلايا حزب الله النائمة في دول الخليج. وطالب المواطنين رفع مستوى اليقظة والتعاون مع الجهات الأمنية بالإبلاغ الفوري."
وعلق وزير الإمارات العربية المتحدة للشؤون الخارجية، أنور القرقاش: "الحضور الجريء للأمير تركي الفيصل في مؤتمر المعارضة الإيرانية يأتي بعد صبر أشبه بصبر أيوب، منطق التدخل ولغته المذهبية وعدم احترام الجيرة مسؤول."
من جانبه وصف مصدر بوزارة الخارجية الإيرانية، ما حدث في العاصمة الفرنسية، باريس، السبت واجتماع المعارضة الإيرانية بمشاركة الأمير تركي الفيصل، رئيس الاستخبارات الأسبق في السعودية قائلا إنه "أمر ليس مستبعدا" ممن وصفهم بـ"رعاة الإرهاب" على حد تعبيره.
cnn




