١٠ تشرين الأول ٢٠٢٦
الحزب الديمقراطي الكوردستانيالتجديد، العدالة، التعايش
عراقيةودولية

خلاف بين الجيش العراقي وتحالف شيعي حول العمليات في الفلوجة

المصدر: KDP.info
هادي العامري قائد منظمة بدر يتحدث إلى وسائل الاعلام في صقلاوية شمالي الفلوجة يوم 5 يونيو حزيران 2016. تصوير: رويترز

بغداد-KDP.info-  ويخشى السياسيون السنة من أن يؤدي اشتراك قوات الحشد الشعبي في معركة الفلوجة إلى زيادة التوترات الطائفية في العراق.

والعامري هو ثاني زعيم لفصيل شيعي مسلح يعبر عن عدم رضائه عن هجوم الفلوجة. ويوم الجمعة قال المتحدث باسم عصائب أهل الحق جواد الطليباوي إن العمليات أوشكت على الوصول لمرحلة التوقف التام وطالب العبادي بأن يأمر باستئناف الهجمات.

وقال العبادي في الأول من الشهر الجاري إن الجيش أبطأ عملياته بسبب مخاوف على سلامة عشرات الآلاف من المدنيين المحاصرين في المدينة التي تعاني من نقص في المياه والأغذية والرعاية الطبية.

وأكد ضباط في الجيش العراقي وصول فرقة مدرعة ليل الأحد إلى مخمور. ويعد هذا جزءا من استعدادات الجيش لهجوم للسيطرة على مهبط جوي يعتزم الجيش استعماله في هجمات قادمة.

وقال الضباط إن جسورا وزوارق جئ بها أيضا لتسهيل عبور نهر دجلة من مخمور إلى القيارة التي يوجد بها المهبط الجوي ولم يشيروا إلى وقت بدء المعركة.

وقلل العميد يحيى رسول المتحدث باسم الجيش العراقي من شأن تأثير التعبئة لاستعادة الموصل على معركة الفلوجة. وقال لرويترز إنه لا يعتقد أنها ستؤثر على معركة الفلوجة.

وأضاف أن القوات التي تقاتل في الفلوجة تحقق انتصارات وأنها بدأت في التحرك إلى وسط المدينة.

والفلوجة أول مدينة يسيطر عليها تنظيم الدولة الإسلامية في العراق وكان ذلك في يناير كانون الثاني 2014 قبل ستة أشهر من إعلان التنظيم قيام خلافة في الأراضي التي استولى عليها العراق وسوريا. وعبر العبادي عن أمله في أن يكون 2016 عام النصر النهائي على الدولة الإسلامية باستعادة الموصل.‭‭

وأمر العبادي ببدء عملية الفلوجة بعد سلسلة تفجيرات في أحياء شيعية في بغداد أعلنت الدولة الإسلامية مسؤوليتها عنها وتسببت في سقوط أكبر عدد من القتلى هذا العام.   

 

رويترز

أخبار ذات صلة