١٠ تشرين الأول ٢٠٢٦
الحزب الديمقراطي الكوردستانيالتجديد، العدالة، التعايش
عراقيةودولية

تعيين عبدالله رمضان مديرا لشرطة نينوى ودعم مجلس السلام والزام الدوائر باعتماد البطاقة الذكية للموظفين

المصدر: KDP.info

هولير-KDp.info-  في جلسته المرقمة 46 والمنعقدة بالقوش اليوم الاحد، وبرئاسة بشار الكيكي رئيس مجلس محافظة نينوى اصدر المجلس عددا من القرارات بعد ان ناقشها الاعضاء وتم في الجلسة مايلي:

1- صوت المجلس بالإجماع على تعيين العميد الركن عبدالله رمضان عطية مديراً لشرطة نينوى خلفاً للواء الركن  بهاء العزاوي، وقرر رئيس المجلس تقديم كتاب شكر وتقدير للعزاوي على جهوده في فترة ادارته للمديرية بالوكالة.

2- دعم مجلس السلام في نينوى بكل الوسائل المتاحة وتشكيل ودعم مجالس السلام على مستوى الوحدات الادارية وتوسيعه واشراك النخب الاكاديمية فيه من ابناء المحافظة ووضع آلية لاختيار اعضاء مجلس السلام من قبل الجهات الداعمة.

3- على السيد المحافظ السعي للحصول على الهبات والتبرعات والمنح لمحافظة نينوى وفق القانون.

4- تدقيق واعلان الدرجات الوظيفية والالتزام بقرار مجلس الوزراء. وتكليف اللجنة الامنية والقانونية بالتنسيق مع رؤساء اللجان المختصة لمراجعة التعيينات امنياً وقانونياً لعام 2015.                              

5-  دعم البيان الصادر عن عشائر محافظة نينوى التي اعلنت البراءة من تنظيم داعش الارهابي.

6- الزام جميع دوائر محافظة نينوى باعتماد نظام العمل بالبطاقة الذكية (الكي كارد) واصدارها لجميع الموظفين النازحين لاستلام رواتبهم ومخصصاتهم المالية ، وتتولى اللجنة المالية والاقتصادية في المجلس الرقابة على تنفيذ مراحل المشروع.

7-  منح مسؤولي التشكيلات القانونية التابعة للدوائر المنقولة بموجب المادة 45 من قانون المحافظات غير المرتبطة باقليم رقم 12 لسنة 2008 المعدل صلاحية كاتب عدل ضمن دائرته للمصادقة على العقود والتعهدات ذات العلاقة بدلا من كاتب العدل، ولمسؤولي التشكيلات القانونية المذكورين في المادة 1 من هذا القانون تخويل صلاحياتهم لأي من الموظفين القانونيين ضمن التشكيلات التابعة لدائرته.

8- صوت المجلس برفض قرار مجلس الوزراء المرقم 141 لسنة 2016 بخصوص تأجيل نقل الصلاحيات الى المحافظات الساخنة (نينوى، الانبار، صلاح الدين).

9- صوت المجلس على خروج  قوات البه كه كه والمجاميع المنضوية تحت مظلتها مغادرة الحدود الادارية لنينوى اينما وجدت باعتبارها تمثل حجر عثرة في اعادة الاستقرار ومن ثم عودة النازحين وتعطيل الاعمار وتحميل الحكومة الاتحادية والمجتمع الدولي المسؤولية الكاملة في الحفاظ على سيادة وأمن العراق.
 

أخبار ذات صلة