في تقريرلصحيفة الاتحاد الاماراتية : كوردستان تتأهب ومخاوف من مواجهات مع بغداد
أعلن رئيس إقليم كردستان العراق مسعود بارزاني حالة التأهب في صفوف قوات الأمن الكردية (البيشمركة) في الإقليم بعد وقوع حادث مع جنود عراقيين، مما يرفع مستوى الأزمة بين بغداد وأربيل والتي يتوجس المراقبون من أن تفضي إلى مواجهات عسكرية بين الإقليم والحكومة المركزية. في حين قتل ثلاثة أشخاص وأصيب 27 آخرون باعتداءات في محافظتي ديالى ونينوى الشماليتين. ودعا بارزاني في بيان أمس الاول “البيشمركة إلى الامتناع عن الرد على الاستفزازات والبقاء على استعداد لمواجهة أي عدوان”، داعيا قوات البيشمركة إلى “ضبط النفس إزاء التصرفات الاستفزازية، والتصدي لأي تطاول وتجاوز عدائي”. وحذر من وجود خطة ومحاولات للنيل من رابطة الصداقة بين مختلف أطياف الشعب العراقي، وطالب التحالف الوطني الحاكم بـ”الانتباه لتلك المحاولات، والأكراد بأن يكونوا على أتم الاستعداد لمواجهة أي حدث غير محبذ”. واستمرارا لحرب التصريحات التي أعقبت الاشتباكات أكد النائب عن التحالف الكردستاني محسن سعدون إن “الحاكم المدني الأميركي السابق للعراق بول برايمر كان رافضا مشاركة حزب الدعوة في العملية السياسية منذ بداية التغيير”، مؤكدا أن “رئيسي الجمهورية جلال طالباني وإقليم كردستان مسعود بارزاني وقفا ضد هذا التوجه”.وأشار إلى أن “دعم التحالف الكردستاني للكتل الكبيرة كان واضحاً”، مؤكدا أن “الحزب الديمقراطي والاتحاد الوطني الكردستاني سارعا إلى إنقاذ الحكومة عندما كانت في مأزق كبير خلال الدورة السابقة، بعد تشكيلهما تحالفا رباعيا في ذلك الوقت”. واعتبر أنه “لولا التحالف الكردستاني لما كان هناك رئيس للوزراء من حزب الدعوة”.
متابعة : ئاريان ابراهيم شوكت




