الكورد في العراق يتضامنون مع السجناء الكورد في السجون التركية
نظم يَلاف السجناء الكورد إضراباً عن الطعام، دخل يومه السابع والخمسون، مطالبين الحكومة التركية بمنحهم حقوقاً أكبر، والسماح باستخدام اللغة الكوردية في المناهج التعليمية.
بدوره، وصف رجب طيب أردوغان (رئيس الحكومة التركية) الاضراب بالابتزاز والاستعراض.
أما بما يخص الموقف الرسمي للحكومة التركية، فقد دعت من خلال المتحدث الرسمي باسمها إلي: محاولة حل القضية الكوردية عبر الحوار السياسي، لأنه السبيل الوحيد لمعالجة الصراعات والمشكلات في البلدان التي فيها مشاكل قومية، وأكد علي تغليب لغة الحوار والتفاهم بديلاً عن لغة السلاح والحرب والمواجهة الدامية، التي لا تخدم مصلحة الشعبين الكوردي والتركي.
ومن جهتها، تقدمت الحكومة التركية إلي البرلمان باقتراح اصلاحي، يسمح للمتهمين باستخدام لغة أخري غير اللغة التركية في المحكمة، وهو مطلب رئيس للكورد، الذين يضربون عن الطعام منذ أكثر من خمسون يوماً.
بدورها، حذرت نقابة الأطباء الرئيسية، والتي تمثل 80 % من الأطباء في تركيا، من أن السجناء الكورد المضربين عن الطعام، يواجهون خطر الموت، خلال الأيام العشر القادمة، وأبدت تخوفها من ظهور حالات الوفاة بعد 60 يوماً.
وإنطلاقاً من من حالة التضامن ما بين الكورد، أعلنت صحف ومنظمات هولير، تأييدها التام للاحتجاجات الشعبية الكوردية، وتضامنها مع السجناء الكورد في تركيا، وقاموا بتنظيم إضراب استمر أربعة أيام، انتهي بتسليم مذكرة تتضمن مطالبهم إلي برلمان كوردستان.
وأكدت الأحزاب الكوردية في كوردستان العراق، تأييدها الداعم لمطالب السجناء السياسيين الكورد في تركيا، ودعت الحكومة التركية لتلبية مطالبهم المشروعة.




