٩ تشرين الأول ٢٠٢٦
الحزب الديمقراطي الكوردستانيالتجديد، العدالة، التعايش
أخبار الحزب

نعسو: إنهاء الفكر المتطرف من المنطقة يتطلب جهداً كبيراً من جميع الأطراف

المصدر: KDP.info

أربيل- خاص- KDP.info/ أكد عضو اللجنة المركزية للحزب الديمقراطي الكوردستاني- سوريا فيصل نعسو أنه لا يمكن الانتصار على تلك الفاشيات سواء الدينية أو القومية منها بمجرد إطلاق التصريحات أو عقد المؤتمرات، ولكن الأمر يتطلب جهداً كبيراً من جميع الأطراف المحلية والاقليمية، وبمساعدة من العالم الديمقراطي الحر.
وأشار نعسو في تصريح خاص لموقع KDP.info  إلى "أن الأمر يحتاج الى وقت طويل من أجل إنهاء هذا الفكر المتطرف من المنطقة لأن العملية لا تقتصر على العمل العسكري فقط ولكن يجب أن تكون خطة متكاملة ومتوازية على جميع الجبهات العسكرية منها والفكرية".
ورأى أنه لا يمكن أن تنجح تلك الخطة إلا من خلال خمس نقاط لخصها بالآتي:
- الاعتماد على القوى الديمقراطية والمعتدلة في المنطقة والتي يمكن الاعتماد عليها في مواجهة مثل هذه الفاشيات التي لا دين لها كما يحصل آلان في كوردستان العراق بعد غزو  قطعان داعش للمناطق الكوردية من إقليم كوردستان في الثاني من شهر آب، وتصدت لها قوات البشمركة الأبطال وأخذت زمام المبادرة بعد يومين من ذلك الهجوم المباغت من قبل تلك القطعان، ولقد تبين للعالم أجمع بأن إقليم كوردستان هي خط الدفاع الأول في مواجهة تلك القطعان، ويمكن الاعتماد على الكورد من خلال حكمة قيادة الإقليم الكوردي من خلال السياسة التي اتبعتها والخطاب السياسي المتوازن، ومخاطبة العدو قبل الصديق واستخدام لغة المصالح مع القوى الإقليمية والدولية، كل ذلك كان وراء الدفع ببعض الدول الأوربية وأمريكا في الدعوة الى تشكيل تحالف شبه دولي لمواجهة هذه الظاهرة الغريبة والمتمثلة اليوم بهذا التنظيم الإرهابي داعش وأخواتها.
-سحب البساط من تحت أقدام تلك الجماعات المتطرفة من خلال ايجاد حلول لمشاكل المنطقة المزمنة كالقضية الكوردية والفلسطينية وغيرها من خلال ايجاد حلول مناسبة لها.
-تجفيف مصادر تمويل تلك الجماعات المتطرفة المادية منها والبشرية وسن وتشريع قوانين ضد هذا التنظيم وعناصره والحد من نشاطاتهم، وخاصة الإعلامية منها ومنعهم من الاستفادة من القوانين الأوربية التي تبيح لهم حرية التحرك في مجال الدعاية لأفكارهم المتطرفة وملاحقتهم قضائياً .
-دعوة رجال الدين والعلم المعتدلين من الطوائف الإسلامية المختلفة مثل الأزهر الشريف والحوزة العلمية والناطقة إلى إجراء مراجعة للكثير من النصوص الدينية التي يعتمد عليها هؤلاء الإرهابين والقتلة في أعمالهم المشينة.
-نشر ثقافة التسامح والعيش المشترك بين المواطنين من خلال برامج ثقافية وفكرية يتم إعدادها من قبل مختصين في هذا المجال.
حوار: عماد برهو

أخبار ذات صلة