الحزب الديمقراطي الكوردستاني: ملتزمون بنتائج الانتخابات لكننا كنا نتوقع الحصول على مقاعد أكثر

أربيل -KDP.info- أعلن الحزب الديمقراطي الكوردستاني اليوم الخميس أنه مع التزامه بنتائج الانتخابات التي اعلنتها المفوضية العليا المستقلة للانتخابات، إلا أنه غير راض عنها كونه كان يتوقع الحصول على مقاعد أكثر في مجلس النواب العراقي الجديد خاصة في محافظتي نينوى واربيل.
وفي مستهل البيان، هنأ الحزب الديمقراطي الكوردستاني "أبناء الشعب والاحزاب والجهات السياسية بنجاح الانتخابات التي جرت في الثلاثين من نيسان ابريل الماضي، والاعلان عن نتائج التشريعية منها ونتائج مجالس محافظات الاقليم ايضا".
وأشار إلى أن "العملية الانتخابية والاعلان عن نتائجها اجريت بطريقة شفافة وبحضور الجهات المعنية، ومسؤول مكتب الامم المتحدة في الاقليم (اليونامي) وجامعة الدول العربية وعدد من الجهات والمنظمات الرسمية والاجنبية، وبمشاركة جماهيرية واسعة".
واعتبر المكتب السياسي للحزب الديمقراطي الكوردستاني في بيانه أن "هذه العملية الديمقراطية مكسب سياسي مهم وخاص، وله آثاره في تقوية موقع اقليم كوردستان بين العراق والمنطقة".
وأضاف أن "اقليم كوردستان شهد عملية الانتخابات بكل حرية كحق قانوني مثبت، وبهذا تمت ممارسة ها النشاط الديمقراطي بشكل أوسع، مع التأكيد على السلم والتعايش الاخوي بين مكونات المجتمع واطيافه الاثنية على اختلاف عقادئها الدينية، وهذا في حياتنا السياسية له اهمية كبيرة، وهو مهم لحق تقرير المصير للشعب الكوردي ومستقبل اقليم كوردستان".
وأوضح "نحن في الحزب الديمقراطي الكوردستاني إذ نهنئ المواطنين وابناء شعبنا الغيارى، نؤكد أننا مع الانتخابات وعملية الاقتراع دوما لعلاج المشاكل السياسية ووقف الصراعات عبر صناديق الاقتراع، ونتوجه إلى التصويت بروح تحمل المسؤولية، ونثبته ونعده مكسبا آخر لشعبنا، وأهم شيء في هذه المرحلة الحساسة هو نجاح العملية والتوجه بخوطات اكثر نحو الوصول لأهدافنا الشرعية التي نصبو لتحقيقها".
وأضاف "في هذه الفترة التي يتم فيها تشكيل الكابينة الحكومية الثامنة ونحن نخطو نحو مرحلة جديدة ومهمة، يجب أن يكون منهاجنا المستقبلي بصوت موحد، أن ننظم أنفسنا ونتحاور مع الكتل والجهات السياسية العراقية الفائزة في الانتخابات لنشكل معا الكابينة الحكومية الجديدة للعراق الفيدرالي، بما يخدم ويصب في منفعة الاقليم، لكي تصبح كوردستان اكثر تطورا واعمارا ولتحسين معيشة شعب كوردستان، ضمن سياق الصف الواحد والسلم السياسي والعلاج النهائي للمشاكل مع بغداد، وهذا يتم من خلال الدفاع والاصرار على تحقيق الاستحقاقات وتأكيد استعادة كافة حقوقنا وفقا للقانون والدستور".
وتابع أنه "من المناسب أن نقدم شكرنا لجميع مكونات شعبنا ورفاقنا فردا فردا، من أعضاء وكوادر ومؤيدين ومحبين ورفاق الدرب، وجميع المؤسسات والمدارس والقنوات الاعلامية لحزبنا، وكذلك الطلبة والشباب والنساء، الذين عملوا بلا كلل لانجاح هذه العملية، وايضا مراكز التنظيم والمكاتب وجميع مشجعينا من شعب كوردستان الذين كان لهم دور فاعل في تحقيق هذه النتائج، وبسعي وجهود جميع الجهات حصل مرشحونا على أكثر من مليون صوت، وهذا دليل على تكرار منح الثقة بحزبنا وبنهج البارزاني الخالد".
ومضى قائلا "بلا شك، فإن فوز حزبنا في هذه الانتخابات بالمرتبة الاولى وازدياد عدد التصويت لنا يدل قبل كل شيء على محبة ووعي جميع مكونات شعبنا بمختلف اطيافهم ومعتقداتهم الدينية، كما يعد دليلا على ايمانهم العميق ببرنامج ونهج حزبنا والسيد الرئيس مسعود بارزاني ورئاسته، ونحن متأكدون أن دورها المعهود سيظهر في المستقبل بشكل افضل".
كما أثنى البيان على "جهود المؤسسات الامنية من شرطة وآسايش والبيشمركة الابطال، الذين كانوا كما هو مهعود منهم عنصرا جليا في تأمين فضاء آمن ومستتب لسير العملية الانتخابية".
وأبدى المكتب السياسي ملاحظاته حول النتائج في بيان قائلا إن "بعد قيام المفوضية العليا المستقلة للانتخابات باعلان النتائج، نحن في الحزب الديمقراطي الكوردستاني ملتزمون بنتائج الانتخابات لكننا غير راضين عن نتائج الانتخابات التشريعية لأننا كنا نتوقع الحصول على مقاعد أكثر خاصة في محافظتي نينوى واربيل، نرى أن هناك عددا من النقوصات التي تقع على عاتق الجهات المعنية، ويجب معالجتها، ولدينا حول ذلك ملاحظات وقدمناها للمفوضية العليا المستقلة للانتخابات لتقوم بمراجعتها".
واختتم بالقول "مرة اخرى، نهنئ شعبنا باجراء الانتخابات والاعلان عن نتائجها، وفوز حزبنا.. دام نصركم".
المكتب السياسي للحزب الديمقراطي الكوردستاني
22/5/2014
شيماء محمد




