فاضل ميراني: ورقة الاصلاح غير واضحة ولا تتجاوز العموميات وهي مجرد انشاء

اكد السيد فاضل ميراني سكرتير المكتب السياسي للحزب الديمقراطي الكوردستاني ان المشكلة في العراق تكمن في ان مسار العملية السياسية يتجه نحو أتجاه خاطىء من خلال التفرد في الحكم وانعدام مبدأ الشراكة الوطنية والقفز على الدستور،مشيرا الى ان هناك قراءة خاطئة بأن ورقة الاصلاح تخص الكورد والحكومة في بغداد والحزب الديمقراطي الكوردستاني والرئيس البارزاني والسيد نوري المالكي وأنا افندها جملة وتفصيلاً .
واضاف ميراني خلال استضافته في برنامج (سحور سياسي) في الفضائية البغدادية ان ورقة الاصلاح المعلنة في وسائل الأعلام والصادرة عن التحالف الوطني العراقي في اعتقادي ليست الا انشاء ولا تتجاوز العموميات ورغم وجود عناوين كثيرة الا انها غير واضحة، ورقة الاصلاح هل تعني الاصلاح في الدستور، النظام التفردي، التوازنات في الجيش، تنسيب قيادات الفرق والالوية، العودة الى البرلمان لاتخاذ القرارات... يجب ان ترجع السلطة التنفيذية الى السلطة التشريعية فضلا عن موضوع الخدمات وفي مقدمتها الامن حيث ان البلد والشعب العراقي ومنذ عام 2005 ولحد الأن مخترق والشعب لايستحق هذا الخرق الأمني.
وخلال حديثه سلط السيد ميراني الضوء على عدة مسائل متعلقة بالعراق الفدرالي واقليم كوردستان والعلاقة بين الحكومتين والأزمة التي تواجه العراق والوضع الكوردي في المناطق الأخرى من كوردستان والذي أكد على أن معالجة المسألة الكوردية يجب ان تكون بشكل سلمي وديمقراطي.تفاصيل ص4




