بيان من الفرع الرابع عشر للحزب الديمقراطي الكوردستاني بمناسبة الذكرى الحادية عشر بعد المئة لميلاد الاب الروحي للكورد والكوردستانيين .

بسم الله الرحمن الرحيم
تمر علينا في الثالث من اذار كل عام ذكرى ميلاد الاب الروحي للكورد والكوردستانيين "البارزاني الخالد".
البارزاني الخالد – رحمه الله – كان الرجل الذي رفض سياسة العنف والتطرف ولم يقبل يوما باي تصرف يدل على الغدر، وقد وصفته العديد من الشخصيات التي قابلته او سمعت عنه بأوصاف الشخصيات العظيمة، كان عزيز النفس ، شديد التواضع ، ومتسامح، يتمتع بشخصية جذابة يحترمها الجميع، يكرم الضيوف انسجاما مع تقاليد العشائر الكوردية، وكان يفكر دائما بقضية شعبه من منطلق الحكمة والصبر والثقة بالنفس . كما كان يرفض الالقاب التعظيمية، ولهذا فقد قال عنه الرئيس الراحل جمال عبد الناصر كلمات مؤثرة تليق بمقامه حين قابله في القاهرة كما كان يتمتع باحترام الزعيم عبد الكريم قاسم، وقال عنه الرئيس حسني مبارك انه رجل عظيم يستحق القراءة عنه . ولاشك ان هذه الاخلاق والقيم النبيلة ورثها من بعده اولاده واحفاده وصارت نهجا في مدرسته الخالدة تعكس الاخلاق العالية تسير عليها الاجيال.
ان فكر ونهج البارزاني الخالد من بعده سمي ب (مدرسة البارزاني) التي تعلم منها الالاف من المناضلين، الخلق النضالي الذي يجمع بين العديد من القيم التي صاغت شخصية البيشمركة الذين تأثروا بذلك النهج والفكر، ومازال ابناء كوردستان من المناضلين يتناقلون تلك القيم والمباديء الرفيعة .
اننا في هذا اليوم اذ نحيي ذكرى ميلاد قائد الامة البارزاني الخالد فكلنا امل ان تتحقق من ضياء مدرسته النضالية كل اماني امتنا الكوردستانية.
تحية حب واحترام لروح الخالد مصطفى البارزاني الاب الروحي للكورد والكوردستانيين في ذكرى ميلاده 111 التي تصادف يوم 14 أذار من كل عام ،
تحية لشهداء البيشمركة الابطال الذين صنعوا الحرية لكوردستان والعراق الفدرالي وأسهموا في بناء الديمقراطية لعموم العراق.
الفرع الرابع عشر للحزب الديمقراطي الكوردستاني
في 13-3-2014



