حركة الشباب الكورد في هولير تعقد كونفرانسها الثالث بنجاح.. وتنتخب هيئة جديدة

هولير- KDP.info/عقدت حركة الشباب الكورد كونفرانسها الثالث لهيئتها الإدارية في هولير، أمس الجمعة 14/2/2014، بحضور أعضائها المقيمين في مدينة هولير، ومخيمي كور كَوسك ودارا شكران.
بدأ الكونفرانس بالوقوف دقيقة صمت، إجلالاً وإكباراً لشهداء الكورد، والنشيد القومي (أي رقيب).
قدم رئيس الهيئة الإدارية السابق، نبذة عن الحركة، وأهم المحطات التي مرت بها خلال قرابة عام كامل على عقد المؤتمر الثاني للحركة، وتوقف عند أهم النشاطات والفعاليات التي أقامتها الحركة في إقليم كوردستان، وانتقدت الهيئة نفسها لعدم تنفيذ بعض تعهداتها، الأمر الذي لاق ارتياحاً لدى أعضاء الهيئة.
بعد ذلك، فتح المجال أمام أعضاء الكونفرانس، للمشاركة في النقاشات وإبداء آرائهم وانتقاداتهم البناءة في كل ما يتعلق بنشاطات الحركة خلال الفترة المنصرمة، وتوقفوا عند المشاكل التي تعرضوا لها خلال عملهم، وكيف تم معالجتها، بمشاركة أعضاء الهيئة الإدارية، لكنهم في الوقت نفسه، وجهوا سهام انتقاداتهم للمقصرين من أعضاء الهيئة وتمنوا على الهيئة القادمة، تلافي هذا التقصير، وقدموا وجهات نظرهم فيما يمكن تقديمه خلال الفترة القادمة .
فقرة انتخاب الهيئة الإدارية الجديدة ورئيسها، أخذت من الوقت الطويل، وجرت عبر التصويت السري بين أعضاء الكونفرانس، وشهدت هذه الانتخابات منافسة ديمقراطية بين المرشحين، وانتخب الكونفرانس في النهاية طاهر سليمان رئيساً للهيئة الإدارية في هولير، وانتخاب مسؤولين للمكاتب.
فارس محمد، المنسق العام لحركة الشباب الكورد، حضر جانباً من أعمال الكونفرانس، تحدث في كلمته عن أهمية دور الشباب الكورد في خدمة مجتمعهم وشعبهم، منوهاً في الوقت نفسه على دور أعضاء الحركة ، خاصة على أرض الواقع.
وأضاف محمد "لقد باتت حركة الشباب الكورد من حيث تواجدها الميداني في كل بقعة على أرض الوطن، وهي الآن قادرة على إدارة أي مشروع، أو مهمة في كوردستان سوريا، بالاعتماد على جاهزية أعضاء الحركة في هذه المناطق".
وأشار المنسق العام إلى أن "حركة الشباب الكورد، ومنذ تأسيسها في الثاني عشر من شهر آذار لعام 2005، ذكرى انتفاضة قامشلو المباركة، وهي تعمل ميدانياً لخدمة القضايا القومية المشروعة لأبناء شعبنا الكوردي في سوريا، والمشاركة منذ اليوم الأول لثورة الشعب السوري، الذي خرج في مظاهراته السلمية المنادية بالحرية والكرامة" مضيفاً "أن الحركة في هذا المجال، لا تنظر إلى نفسها مثلما تنظر إلى نظيراتها من المنظمات والجمعيات الشبيهة، والتي خلقتها الثورة السورية وتداعياتها".
ودعا المنسق العام أعضاء الكونفرانس "بالعودة إلى تراث الحركة في مجال العمل التطوعي، والعمل على المساهمة في نظافة وحماية البيئة لمدن وبلدات كوردستان سوريا" مؤكداً على أن "وجود هيئة إدارية لحركة الشباب الكورد في إقليم كوردستان العراق، لها من الأهمية الكبرى، خاصة من الناحية السياسية والمعنوية، ولدعم مسيرة الحركة من جهة احتضان كوادرها القادمين من داخل الوطن، والأخذ بيدهم لكي لا ينقطعوا بأي شكل من الأشكال عن نشاطهم التنظيمي، بسبب ظروفهم الصعبة في الداخل، الأمر الذي دفع بهم للنزوح إلى إقليم كوردستان".
من جهته، أكد عبد المجيد تمر، عضو هيئة المتابعة، ومسؤول مكتب الحكماء "أن على أعضاء حركة الشباب الكورد في إقليم كوردستان العراق، العمل بشكل أكثر جدية وفاعلية مما مروا فيه خلال العام الماضي، وتكثيف جهودهم في خدمة أهداف الحركة، وبغية تقديم الخدمات لإخوتهم القادمين من الداخل، والسير في خلق أكبر قدر من العلاقات بين الحركة والتنظيمات والجهات الكوردستانية في الإقليم وخارجه".
وأضاف تمر: نحن في قيادة الحركة، ننظر إلى هيئاتنا المنتشرة في خارج الوطن، كسند وداعم لأعضاء الحركة في الداخل، وللمساهمة من جهتهم مع الداخل لإيصال أهداف الحركة إلى أكبر قدر من شباب كوردستان سوريا المتواجدين- بحكم الظروف الاستثنائية في الداخل- في إقليم كوردستان، وتحضيرهم لأن يكونوا جاهزين للعودة إلى ديارهم، والمشاركة في ثورة شعبهم.
متابعة: عماد برهو




