جدعان علي لـ KDP.info: النظام لن يقبل بأي شيء يفيد الشعب السوري.. فقط همه الحفاظ على السلطة

هولير- خاص KDP.info/ أكد جدعان علي علي ممثل حركة الاصلاح الكوردي في ممثلية المجلس الوطني الكوردي بإقليم كوردستان، خلال اتصال خاص للموقع الرسمي للحزب الديمقراطي الكوردستاني KDP.info،أن مؤتمر (جنيف2 ) محطة مهمة جدا، بعد حوالي ثلاث سنوات من الثورة، وبعد إنتهاء الحالة السلمية الاحتجاجية والمظاهرات، وحلول المجموعات المسلحة بدلا عن المظاهرات- كما خطط النظام-للثورة، والتآمر الاقليمي والدولي على الشعب،ومحاولة النظام تغليب طابع الإرهاب على الثورة من خلال إطلاق سراح المعتقلين لديه، ولدى المالكي، واستجلاب المجموعات الارهاربية من الخارج، ومحاولته اقناع الدول والعالم بأن النظام يقاوم الإرهاب في سوريا، وليست ثورة وثوار.
وأضاف: ضمن هذه الأجواء والتصوراتمن جانب، ومن جانب آخر تشرزم وتشتت المعارضة إلى كتل وملل كثيرة، حيث هذه الأجواء جعلت اليأس يسيطر على الشارع السوري عموما، وكان من الضروريالاقدام على خطوة لشرح الوضع للعالم، وإخراج الثورة والثوار من هذا الجمود واليأس الحاصل، وازدياد القتل والدمار والاعتقالات والهجرة، وفقدان المواد الحاجيات اليومية للمواطن وغلائها الفاحش- ان وجدت- جاء ضرورة الموافقة على حضور جنيف.
وقال القيادي في حركة الاصلاح: اعتقد جنيف سوف يخرج بنتائج من عدة جوانب إنسانية وإغاثية، ومن ثم سياسية، وسوف يحرج النظام أمام أصدقائه ومسانديه، قبل البقية، إذا وقف بالضد من الإرادة الدولية، وخاصة الجانب الإنساني والإغاثي. مضيفاً "واليوم، الاثنين، مقرر أن يتم مناقشة بنود (جنيف 1 ) حيث المتعلق بتشكيل الهيئة الانتقالية للحكم، ومن المقرر أن يأتي البروفسور الذي كتب النص ليشرحه للوفدين السوريين اليوم.
وأضاف: وباعتقادي، أنه منذ اتخاذ الائتلاف الوطني السوري المعارض لقرار الحضو ر إلى مؤتمر جنيف2، أصبحت النقاط تسجل لصالحه- بحسب قراءات المراقبين والسياسيين- فمثلا قرار إبعاد ايران نتيجة اصرار الائتلاف على موقفه الرافض لحضور إيران.
وأشار علي إلى أن "وقائع الجلسة الافتتاحية حيث كلمة الجربا رئيس الوفد والائتلاف الموزونة والمدروسة باتقان، والتي احتوت وحافظت على ثوابت الثورة، وأولها: المطالبة بابعاد بشار وزبانيته من سوريا المستقبل والجديدة، وثانيا: زعرنة ورعونة الوفد السلطوي اعطى انطباع سيئ جدا وحقيقي عن سلطة بشار وازلامه.
وأضاف: النظام من طرفه لن يقبل باي شيئ يفيد الشعب فقط همه الحفاظ على السلطة. واقول نعم لجنيف ونجاحه في تحقيق اماني الثوار والثورة.
وفي سؤال عن رأيه بالإدارة المؤقتة للحزب الاتحاد الديمقراطي (PYD) والتي أعلنت قبل أيام في قامشلو ومشاركة ممثلين من أحزاب المجلس الوطني الكوردي، قال ممثل حزب الإصلاح أن"الإدارة الذاتية المعلنة من قبل الاخوة في حزب الاتحاد الديمقراطي (PYD)نحن كمجلس وطني كوردي، نرى ضرورة وجود إدارة للمناطق الكوردية كبقية مناطق سوريا، وعندما تم تبليغنا من البداية -كمجلس كوردي- بوجود هكذا برنامج، قبلناه بالاتفاق مع الأخوة في الـ (PYD)، وتم تشكيل لجان لدراسة المشروع من جديد وإجراء التعديلات الضرورية عليه، واجتمعت اللجان وأجرت التعديلات، واتفقوا على الصيغة النهائية للمشروع، والتقوا حسب قرارهم ببعض المكونات الأخرى في المنطقة الكوردية.
وأضاف: لكن بعد فترة تم الإعلان عن المشروع من قبل الـ (PYD) دون علم المجلس الكوردي، والمشروع المعلن غير المتفق عليه طبعا بين اللجنتين، ووقتها اعتبرنا إعلانهم "ردة فعل" على دخول المجلس الوطني الكوردي إلى الائتلاف الوطني.
وأكد علي أن "الإعلان الأخير عن الإدارة الذاتية وتشكيلاتها يوم 21 الشهر الحالي- حيث موعد جنيف2 يوم 22 الشهر الحالي- نعتبره أيضا "ردة فعل" على إبعادهم من حضور المؤتمر، وإعتبارهم الائتلاف السوري والمجلس الكوردي تشكيل "معادي" وسوف يتم التعامل معهم كـ "أعداء"، اعتقد كان قرار خاطئ وغير مدروس، ولايفيد الشعب الكوردي وقضيته العادلة.
وختم علي حديث: اعتقد أنه مهما عظمت قوة الـ (PYD) لن يفلحوا بإدارة الشعب الكوردي، لأن الاستفراد بالتحكم والقرارات، والشمولية بالتفكير، والتفكير بمنطق القوة في الإدارة، أثبتت فشلها كل الأنظمة الاستبدادية الدكتاتورية التي حكمت وتحكم بقوة أمنها وسلاحها ومالها.
حوار: عماد برهو




