٩ تشرين الأول ٢٠٢٦
الحزب الديمقراطي الكوردستانيالتجديد، العدالة، التعايش
مؤسسات البارتي

محمود محمد يتحدث لمجلة كولان عن تشكيل الكابينة الثامنة والتحالف الأستراتيجي

المصدر: KDP.info

أربيل - KDP.info/ في مقابلة خاصة مع مجلة كولان، تطرق محمود محمد عضو المكتب السياسي للحزب الديمقراطي الكوردستاني قائلا: ان عملية التشاور والحوار لتشكيل الكابينة الثامنة لحكومة أقليم كوردستان، هي من احدى المسائل الهامة في اقليم كوردستان اليوم، وأن الحزب الديمقراطي الكوردستاني بصفتهه الحائز على أكبر عدد من مقاعد البرلمان، فأنه سيوجه الاطراف الأخرى بتشكيل الحكومة، بعد الأجتماع الذي عقدته القيادة وتم تكليف السيد نيجيرفان بارزاني نائب رئيس الحزب الديمقراطي الكوردستاني، وفي نفس الوقت، تم تشكيل لجنة الحوار التي ترأسها نيجيرفان بارزاني، للتباحث مع الأطراف الفائزة في الأنتخابات بهدف تشكيل تحالف سياسي لتشكيل الكابينة الثامنة لحكومة أقليم كوردستان، وأن تشكيل الكابينة الجديدة في هذه المرحلة الحساسة، والتي تواجه اقليم كوردستان داخليا وخارجيا، فانها تواجه عدة واجبات وطنية مهمة، تحتاج الى وحدة وطنية وحكومة قوية، لكي تستطيع الوصول الى المستوى الداخلي، مستوى متطلبات مواطني كوردستان، وكذلك الى مستوى العلاقات بين الأقليم وبغداد، والتي تواجه بعض العراقيل الآن، وأيجاد الحلول لها بوحدة الصف.

كما تطرق محمود محمد في محور آخر من حديثه، الى الأربع سنوات القادمة، حيث أن القراءة الجديدة للحزب الديمقراطي الكوردستاني للوضع الحالي لكوردستان والمجتمع الكوردستاني، تقول لنا بان الوحدة الوطنية وقبول الآخر في هذا البلد ضروري، ولكي تستطيع تلك الحكومة أن تنفذ المشاريع الأستراتيجية والمهمة في القاطاعات المختلفة.

كما تطرق عضو المكتب السياسي للحزب الديمقراطي الكوردستاني، التحالف الأستراتيجي قائلا، في الحقيقة أن الأتفاقية الأستراتيجية قد تشكلت في ظروف كانت كوردستان بحاجة ماسة اليها، وفي ذلك الوقت كان من الضروري علينا والأتحاد أن نتفق على عدة مواضيع قومية ووطنية وسياسية وبرلمانية وأن نتفق على الحكم، لكي نستطيع أن نتخطى تلك المرحلة، وقد جاء في مادة من مواد الأتفاقية الأستراتيجية المكتوبة، الى أن نصل الى مراحل متقدمة عن التي نمر بها حاليا، وأستطاعت الأتفاقية الأستراتيجية أن تصنع الثقة بين البارتي والأتحاد، لكي يستطيع الجانبان تشكيل كابينة الحكومة والعمل معا،  وهذا لم يكن عملا سهلا، بعد الأنقطاع وادارة ادارتين، لذلك فان الأتفاقية الأستراتيجية كانت لهعا دورها الأيجابي جدا في تشكيل تيارا صحيا، لأدارة هذا البلد، ومن المحتمل أنه كان لا يخلو من بعض النواقص، ولكن على الأقل كان تيارا صحيا وصحيحا، والآن فأن الأتفاقية الأستراتيجية باقية كما هي.

 

 

أخبار ذات صلة