ميراني للعربية: لا بديل عن عائلة البرزاني لزعامة إقليم كردستان، وأن أي رئيس عراقي جديد يجب أن يحظى بتأييد الكورد

وكالات - KDP.info/ لم يتوانَ فاضل ميراني، سكرتير المكتب السياسي للحزب "الديمقراطي الكوردستاني"، من وصف النتائج التي حصل عليها حليف حزبه "الاتحاد الوطني" وزعيمه الرئيس العراقي جلال طالباني في معقله السليمانية ، بأنه قد تعرض لكبوة وليس لنكسة إثر فوز حركة التغيير بزعامة نوشيروان مصطفى الذي تفوق عليه بشكل لافت في الانتخابات الأخيرة.
ووصف تعامل حزبه، بزعامة الرئيس مسعود برزاني رئيس اقليم كوردستان العراق مع الاتحاد الوطني، بأنه يتعدى نتائج عدّ الأصوات التي خسرها في الاقليم، قائلاً: تعاملنا مع الاتحاد الوطني ليس على عدد المقاعد وإنما على أساس التاريخ والجغرافيا والاداء.
جاء ذلك خلال مقابلة مع برنامج نقطة نظام الذي أذيع على قناة العربية مساء الجمعة، حيث أكد ميراني على العلاقات التي تربط الديمقراطي الكوردستاني بحليفه القوي الاتحاد الوطني في التحالف الذي تأسس عام 2005 إبان الانتخابات النيابية الأولى في العراق والمكتسبات الكثيرة التي تحققت للكورد جراء ذلك التحالف، أبرزها حصولهما على ما نسبته 17% من ميزانية العراق, وتسنم موقع رئيس الجمهورية العراقية للمرة الأولى في تاريخ العراق الحديث.
غير أن ميراني رأى أن ما حصل عليه الكورد من الميزانية العامة (حصتنا من الميزانية المركزية اتفقنا عليها سياسياً وليس احصائياً)، لكنه يدعو إلى تفاهم سياسي لإجراء إحصاء جديد في العراق.
وانتقد السياسة المالية للدولة العراقية ممثلة بالرئاسات الثلاث التي تنفق "34 مليار دولار كميزانية للمناصب السيادية في العراق هذا العام"، مؤكداً انها تُنقص من تخصيصات الإقليم البالغة 17% .
ونفى ميراني أية محاولات لإعادة النظر في الاتفاقية الاستراتيجية بين حزبه والاتحاد الوطني قائلاً:
"ليس مطروحاً لدينا إعادة النظر في الاتفاقية الاستراتيجية"، واصفاً إياها بأنها "خدمت الأكراد كما أنها خدمت العراق"، على حد قوله.
وانتقد ميراني أداء محافظي السليمانية المتعاقبين وقدراتهم بتقديم خدمات لمواطنيهم، مشيداً بأداء محافظ اربيل: "الأداء الإداري لمحافظ أربيل كان أفضل من محافظي السليمانية المتعاقبين"، على الرغم من "تقاسم الميزانية بين أربيل وبقية المحافظات الكردستانية".
وعن سؤال حول تكرار اختيار السيد نجرفان بارزاني، ابن اخ الرئيس مسعود برزاني وصهره، حيث أوكلت له مهمة رئاسة حكومة كردستان للمرة الرابعة، قال ميراني: "نيجرفان بارزاني هو الأوفر حظاً والأحسن أداء"، مشيراً إلى أن "الشعب الكوردي قبل بعائلة البارزاني لقيادة نضاله وأن ما يستطيعه مسعود بارزاني في قيادة الاقليم ليس في قدرة أحد غيره".
وعن الفراغ الذي يتركه غياب الرئيس العراقي جلال طالباني وتحذير رئيس البرلمان العراقي من مواصلة إخفاء الحقائق عن صحة الرئيس، قال: "ما يعانيه العراق ليس بسبب غياب الرئيس طالباني والوضع الأمني والخدمي في العراق لا علاقة له بوجود طالباني أو غيابه".
وعن من يخلف طالباني، أكد ميراني أن من يرشح لخلافة طالباني في رئاسة العراق يجب أن يحظى بتأييد الكورد وبقية العراق".




